جواز اضطراري

لمحة نيوز

قائلة ماشي تصبح على خير أنا هفضل جنبك لو احتاجت حاجة هتلاقيني 
أدهم شكرا 
مريم العفو
نام أدهم وظلت مريم جالسة بجواره ..
أما ليلة ف أخذها حازم معه للقسم لأخذ أقوالها 
وهناك كان زميله عمرو هو الضابط النبطشي لكن حازم طلب منه أن يأخذ أقوالها هو بالرغم أنه لا يعمل في هذا القسم ولا حتى في نفس المحافظة هو فقط في عطلة ومكان عمله في القاهرة لكنه أراد ذلك ...
لا يعلم لماذا تضايقه تلك الفتاة هل لأنها شتمته أم لأنها ضړبته وأصابته في جبهته بينما كانت تفر من الحرس أم لا هذا ولا ذاك وأنها تستفز رجولته بقوة شخصيتها ف هو دوما يكره النساء الضعيفات يعشق القويات منهن فقط وليلة من النوع الذي لم يره في حياته من قبل بالرغم من قوتها ولسانها الطويل بداخلها أنثى رقيقة شعر بهذا حينما لمح خۏفها وهي تجري من ذاك الحارس الخاص ل جاسر لتحتمي به وتختبأ خلف ظهره وقتها شعر بأحساس لم يشعر به من قبل عند تلك النقطة توقف حازم عن التفكير في تلك الواقفة أمامه بهذه الطريقة خاصة حينما تذكر كلمات أدهم عنها وتذكر جملته عندما قال بت شمال نفض عن رأسه كل تلك الأفكار وسألها بحدة 
أيه اللي وداكي هناك ف الوقت ده كنتي بتعملي أيه ولا
كنتي مواعدة الواد ده هناك 
ليلة پغضب مواعدة مين يا بتاع أنتا وبعدين أنتا بتوجهلي كلام ليه أنتا مالك أصلا أنت مش الضابط المسئول وبعدين أنا مش متهمة أنا مجني عليها 
نظر حازم ل عمرو وعينيه يتطاير منها الشرر معلش يا عمرو باشا أستأذنك بس تسيبنا لوحدنا وأنا هاخد أقوالها بنفسي 
عمرو براحتك المكتب مكتبك يا باشا 
حازم شكرا يا عموور
خرج عمرو وتركها مع حازم الذي قام من مقعده
حسبي الله ونعم الوكيل ياريتني ما استنجدت بيك كنت فكراك راجل بس اللي أنتا عملته وقولته أصعب من لو كنت سبتني للحيوان التاني يخطفني صدقني لو كنت سبتني ليه كان أرحم 
صړخ حازم في العسكري الواقف أمامه يلا خدها من قدامي حالا
أخذها العسكري وهو يشدها پعنف وقد لمح حازم الدمعة التي كانت ټقاومها تغالبها وتسقط رغما عنها اختفت ليلة مع ذاك العسكري وخرج هو مسرعا نحو سيارته ليقودها پجنون لا يعلم إلى أين هو ذاهب فقط يريد الابتعاد عنها لكن وجهها الدامي ودمعتها الحزينة لا تفارق مخيلته ألبته فجأه وجد نفسه يعود للمستشفى حيث أدهم ليسأله هل ليلة حقا فتاة سيئة لما قال عنها ذلك هل صدر منها شيء أكد له ذلك أم أنها مجرد شكوك من صديقه لمجرد مظهرها الحر وما إن وصل المستشفى حتى وجد مريم تقف
خارج غرفة أدهم ويبدو أنها كانت تحضر شيئا لتشربه وما إن رأته حتى سألته بقلق 
خير حضرتك في حاجة حصلت 
حازم لأ يا دكتورة مفيش حاجة أدهم صاحي 
مريم لأ نام بردوتأثير البنج والعملية والمجهود اللي بذله كان كتير عليه ف مجرد ما غمض عينه نام علطول بعد ما أنتا خرجت من عنده 
حازم أممم تمام 
مريم هي ليلة رجعت الفندق صح 
حازم لأ
مريم أمال راحت فين 
صمت حازم ولم يجيب ف تسائلت مرة آخرى بلهفة 
مريم أمال راحت فين يا حضرت الرائد أوعى تكون عملت معاها حاجة أو أذيتها 
لم يجيب حازم تلك المرة أيضا ..فسألته مريم 
هو أدهم كان بيتكلم عنها لما دخلت عليكوا صح بالله عليك طمني عليها أدهم ميعرفش حاجه هوه ظالمها بجد 
حازم في دهشة ظالمها أزاي يعنيوميعرفش أيه 
مريم هو حكم عليها من مظهرها لبسها ومكياجها الأوفر بس كل ده ڠصب عنها هي كانت عايشة بره ف كان اللبس ده عادي أحنا مش ربنا عشان نحكم على الناس ونقول ده كويس وده وحش ربنا وحده هو اللي مطلع على القلوب صدقني ليلة طيبة أووي 
حازم هو أنتي تعرفيها من زمان 
مريم لأ أعرفها من النهارده بس 
ضحك حازم بسخرية قائلا وهو من يوم واحد يخليكي تدافعي عنها كده الظاهر أنك أنتي اللي طيبة أوي يا دكتورة 
مريم قصدك ساذجة يعني بس صدقني أنا مش كده أنا ست وأعرف أقرا الست اللي زيي كويس
حازم طب تقدري تقوليلي أيه اللي كان منزلها في توقيت زي ده مش يمكن تكون متفقة مع جاسر عليكي مثلا 
مريم بدهشة لتفكيره متفقة معاه أزاي! إذا كنت أنا اللي روحت الأول مش هية 
حازم بعدم فهم مش فاهم ممكن تحكيلي اللي حصل
مريم أنا كنت متضايقة أوي ومخڼوقة وكنت محتاجة أشم هوا البحر وليلة كانت معايا في الأوضة يعني عشان مكنش في أوض وهي البنت الوحيدة غيري اللي موجودة معانا من المستشفى ف قعدنا ف أوضة واحدة أنا وهي ولما لاقتني خارجة قولتلها إني هروح البحر شوية صغيرين وهرجع ولما أتاخرت قلقت عليا ولبست ونزلت تدور عليا ومكنتش تعرف حتى أنا قاعده فين يبقا أزاي بقا كانت متفقة معاه! تقدر تقولي واحدة تشغل بالها تلف وتدور على واحد لسه تعرفها النهارده بس وتستحمل سخافة كلام أدهم وكمان لما تهرب من جاسر تجيبك وترجع عشان تنقذني وتنقذه وهي عارفة أنه مبيطقهاش وانقذته مرتين مش مرة واحدة بس المرة التانية لما نبهته وندهت عليه ولولا تنبيها ده كانت الړصاصة ممكن تيجي ف قلبه وبعد الشړ تموته و بالرغم من كل ده لسه أدهم شايفها شيطان بس صدقني هي ابعد ما يكون عن الوصف ده تفتكر واحدة عملت كل ده ممكن نقول عنها كلمة زي ديه ممكن أصلا نقول أنها مش كويسة لأ كويسة وكويسة أوي كمان ويمكن أحسن مني ومن أدهم هو أصلا شايف كل الستات شياطين هو بيكرههم وعشان كده قال عنها الكلام ده عارف هي بس ناقصها أن الناس تسيبها ف حالها وربنا هيهديها وهتعدل لبسها وتلبس الحجاب بس هيكون ساعتها عن اقتناع مش لمجرد أنها ترضيهم وهما كده كده بيتكلموا صدقني هي ممكن تكون أحسن من ناس كتير مظهرهم يقول شيوخ لكن حقيقتهم لو عرفتها تخجل منها عمر ما كان المظهر دليل على أي حاجة ومش معنى ده أنها صح بس اللي بيحاسب واللي أدرى بالنفوس هو ربنا مش أحنا ..ليلة كويسة أوووي يا حضرت الرائد ليلة متستحقش غير الاحترام والحب والمساعدة ....
ظلت كلمة كويسة يتردد صداها في أذنيه أكثر من مرة وهو يتذكربشاعة ما فعله بها وما قاله لها والأدهى ما تركها فيه وجد نفسه يعتذر من مريم وجرى مسرعا بسيارته عائدا مرة آخرى للقسم محاولا أن ينقذها من براثن هؤلاء النسوة ترى ماذا فعلن بها في تلك الدقائق الماضية ترى هل آذاتها أحداهن حتما فعلن ..لم يكن يوما بمثل تلك القسۏة ..لم يكن ممن يضربون المتهمين حتى يحصل على اعترافهم إذا لما فعل كل هذا بها وهو بينه وبين نفسه يعلم أنها مجني عليها أنها لم تفعل
شيء تعاقب عليه !
حاول أن يبرر لنفسه ما فعله بأنها هي من استفزته هي من بدأت
أولا لكن كل ما فعلته وقالته لا يضاهي لحظة واحدة تجلسها مع هؤلاء النسوة في هذا المكان البشع التي لن تحتمله مثلها....
وصل للقسم وتوجه بنفسه للتخشيبة لإخراج ليلة من محبسها لكنه ما إن دلف هاله ما رأى
أمامه مما جعله قد وقف متسمرا في مكانه للحظات.........
لا إله إلاأنت سبحانك إني كنت من الظالمين
البارت 21
systemcode ad autoads
أنا عارف أنك مش طايقاني وبتكرهيني بس صدقيني أنا ...
قاطعته قائلة بصړاخ أنا فعلا بكرهك ومكرهتش ف حياتي قدك وعمري ما هكره حد زيك
قال حازم بحزن وألم حقك طبعا ..بصي أنا هروحك الفندق ومتتكلميش معايا خالص بس مش هينفع تروحي لوحدك
ضحكت ساخره ههههههه لأ متقولش خاېف عليا ثم صړخت پعنف ابعد عنييييي
لم يريد الضغط عليها أكثر بل وقف ينتظر ماذا ستفعل لتعود كان يسير خلفها فقط دون أن تشعر وما هي إلا
مش عايزة أشوفك تاني أبدااا ليه عملت فيا كده ها ليه 
طب أهدي يا ليلة أرجوكي أنا آسف وعارف إني مهما أعتذرت عمرك ما هتسامحيني و...
حازم بأسى طيب متسامحنيش بس هوصلك وخلاص مش هينفع تمشي كده صدقيني المكان هنا مش أمان
systemcode ad autoads
سكتت ليلة ولم ترد وفهم هو من صمتها أنها وافقت أن يوصلها بسيارته وبالفعل جلس على كرسي القيادة وساق بها متجها نحو الفندق كانت صامتة طوال الطريق كان يرى دمعها المنساب على وجنتيها في صمت سيارته وفتح لها بابها وبينما هم ليحملها مرة آخرى أبت هي ذلك وتحاملت على نفسها وخرجت بمفردها
كان يلوم نفسه بشدة وضميره يؤرقه ذهب مرة آخرى للبحر ليجلس على شاطئه لعل هواءه يداوي نفسه 
نظر في ساعته وجدها الثامنة صباحا ركب سيارته وعاد بها مرة ثالثة للمستشفى وحينما وصل ل غرفة صديقه طرق بابها بهدوء لأنه يخشى أن تكن مريم مازلت نائمة
لكن مريم وأدهم كانا مستيقظان وسمع صوت تحاورهما ...
.
قبل أن يأتي حازم إلى المستشفى كان أدهم قد استيقظ لإعطاؤه بعض الأدوية المسكنة لأن تأثير المخدر قد انتهى وألم جرحه قد اشتد به كانت مريم تنظر إليه في ڠضب ف علم أنها تريد أن تقول شيء ف نظر لها وأشار لها بأن تتحدث 
اتكلمي يا مريم قولي اللي عايزة تقوليه بدل ما أنتي عمالة تبصيلي كده
أدهم بانفعال أووووف يادي أم ليلة مين ليلة ديه اللي عمالة تدافعي عنها وأنتي لسه عارفاها أمبارحها.. مش ديه اللي خليتك تلبسي كده مش ديه اللي خليتك تقلعي حجابك مش ديه بردو اللي أديتك فستانها المحزق مش 
وتقولي أنك هتزعل وفضلت تقنعني إني مقلعش الحجاب وكانت رافضة ألبس حاجة منها لكن أنا أصريت وعيطتلها واترجتها تساعدني ف صعبت عليها .. ليلة هي اللي قالتلك عني لما أتاخرت ولولاها مكنتش صړخت كانت الړصاصة ممكن تصيب قلبك.. ده اللي عملته ليلة يبقا ليه تظلمها أنا اللي غلطت مش هيا أنا كنت بتعاقب عشان ف يوم لما دينا قالتلي على صاحبتها اللي قلعت الحجاب أتريقت عليها وملتمستش أعذار وحكمت عليها أنها وحشة عشان كده ربنا ابتلاني عشان يقولي متحكميش على حد لأن مش من حقي أحاسب حد كان المفروض وقتها أدعيلها بالهداية وأدعي ل نفسي ربنا يثبتني لكن الشيطان خلاني اتغر ف ديني 
أدهم اعتذر ل مين ل ديه بتاع أيه يعني حتى لو هي ملهاش دخل في اللي أنتي عملتيه ف بردو شكلها ولبسها ومكياجها الأوفر بيقولوا أنها شمال
وهو أنا لما لبست كده كنت شمال
لأ كنتي في لحظة ضعف
وتعليمه وبتروح تزوره علطول أنا عرفت كده بالصدفة سمعتها بتتكلم معاه ف التليفون ولما سألتها ده مين قالتلي.. تفتكر واحدة تعمل كده يتقال عليها شمال الله أعلم مين فينا عند ربنا أحسن واتقى
أدهم بنفاذ صبر خلاص يا مريم هبقا اعتذرلها اهدي بقا
أدهم تعالا يا زوما أتفضل
حازم بعد أن دلف للداخل أنا آسف لو كنت صحيتكوا بس كنت عايزك شوية يا أدهم
أدهم بقلق خير يا حازم في حاجة 
حازم باندفاع أنتا ليه قولت على ليله كده 
أدهم بغيظ يادي أم ليلة وسنين ليله مالك أنتا كمان 
حازم عايز أعرف يا صاحبي ليه قولت عليها شمال وليه بتكرهها كده 
أدهم مبررا حصل موقف قديم بينا واتخانقنا واتكلمت على لبسها ومعجبهاش الكلام خبطت فيا شمال ويمين وسابتني ومشيت ومن ساعتها وأنا مش بطيقها كمان مظهرها كان بيحسسني ب كده أحممم بس بصراحة بالظاهر وكمان حصلت مشكلة بيني أنا ومريم وكنت فاكر أنها السبب بس طلعت ملهاش دعوة ومريم لسه قايلالي كده دلوقتي مش بس كده تخيل أنها متكفلة بطفل يتيم متهيألي اللي تعمل كده تبقا مش وحشة ولا أيه 
أدهم ليه يعني أنتا عملتلها أيه زعقتلها مثلا
حازم
بسخرية وهو ده أخرك في التخيل
أدهم أنا كان قصدي تظبطها بالكلام يعني تخليها تلم نفسها شوية أنتا هببت أيه 
أدهم يالهوووي وهي لسه هناك
حازم لأ لما دخلتها التخشيبة رجعت عشان أسألك هي فعلا شمال بجد ولا لأ وايه اللي خلاك تقول كده قابلت مراتك وسألتني عنها ولما سكت قالتلي أوعى تظلم ليلة وانها كويسة وأنها مستحيل تعمل كده روحت رجعت وخرجتها وروحتها الفندق
أدهم ليه هو أنا كنت قولتلك تعمل كده هي أكيد استفزتك وخليتك تعمل كده ما أنا عارف لسانها طويييل ومبتسكتش
حازم حتى لو غلطت غلطتي أكبر بكتيير هي قالتلي أنها پتكرهني وأنها عمرها ما هتسامحني
أدهم بمكر وأنتا يهمك أنها تسامحك ليه 
حازم
كده
حازم وهتخليها تسامحني صح 
أدهم ضاحكا هههه مش لما تسامحني أنا الأول ثم وضع يده مكان الچرح الذي آلمه عندما ضحك وقال الله يخربيتك ضحكتني والچرح شد غور يلا يا حازم ولو مريم واقفه بره قولها إني عايزها
حازم طيب سلام يا صاحبي
خرج حازم من الغرفة ووجد مريم تجلس أمام الغرفة وحينما رأته قامت ناحيته متسائلة 
مريم يا حضرت الرائد حضرتك مشيت وسبتني ومقولتليش ليلة فين
مريم بفزع تسامحك ليه أنتا عملتلها أيه 
حازم أدهم يبقا يحكيلك مش قادر أتكلم تاني يلا أنا هروح أقعد شويه ف أي كافيتريا ساعه كده أشرب أي حاجة تفوقني وهرجعلك عشان أوصلك للفندق تغيري هدومك وتجيبي ليلة و نروح القسم وهم بالانصراف لكنه تذكر شيئا أه صحيح أدخلي ل أدهم عشان عايزك
مريم طيب
هو صاحبك عمل أيه ف ليلة 
أدهم كويس أنك فكرتيني أنتي أزاي يا هانم تقفي تتكلمي معاه لوحدكوا ليه مصحتنيش وليه مقولتليش أنه جه اصلا 
مريم ملحقتش أقولك وبعدين أنتا كنت نايم تعبان مرضتش أصحيك وكنت بسأله على ليلة ولما مردش وسكت حاولت أدافع عن المسكينة اللي أنتا صورتهاله شيطان خفت عليها ليأذيها بسبب كلامك
في تلك اللحظة كان حازم قد وصل إلى سيارته ولم يجد مفاتيحه ف تذكر أنه قد نسيها على الكومود الموجود
أدهم وهو ينظر إليها پغضب وكأنه تذكر شيئا آخر ممكن أفهم أنتي ليه مشلتيش الزفت اللي ف وشك ده وكماان الروج النيلة اللي أنتي حاطاه ده متمسحش من أمبارح ليه
أدهم بحدة طب تروحي دلوقتي حالا تجيبي مزيل زفت من أي داهية وتشيلي القرف اللي أنتي عاملاه ف وشك ده وأوعي تحطي لون الروج البشع ده تاني فاهمة 
ردت مريم بحزن حاضر
ابتعد حازم عن باب الغرفة قليلا حتى لا تراه وهي خارجة من الغرفة وتعلم أنه سمع حديث زوجها الچارح لها وما إن خرجت وابتعدت حتى طرق الباب ودخل دون أن ينتظر أذن أدهم بالدخول الذي نظر له متسائلا 
حازم ! أيه اللي رجعك تاني 
نسيت مفاتيح عربيتي
حازم خلاص يا عم ماشي وبعدين ديه مرات أخويا أكيد مش هبصلها بصة وحشة بس أنا حبيت ألفت نظرك وأنبهك
أدهم شاكرين أفضالك أتكل بقا ..
وقبل أن يخرج حازم من الغرفة ناداه أدهم قائلا 
قول ل مريم تدخلي عشان عايزها ضروري
حازم ماشي يا عم ربنا يحفظهالك أيوه كده صالحها خليك محترم
أدهم بغيظ متخلنيش أوريك الاحترام على حق امشي بقااا
دكتورة مريم
مريم خير ! في حاجة حصلت رجعت تاني ليه
حازم مفيش كنت نسيت المفاتيح صحيح أدهم عايزك ضروري دلوقتي
مريم طيب حاضر هدخله شكرا
حازم العفو
انصرف حازم ودخلت هي مرة آخرى ل أدهم ويبدو آثار البكاء على وجهها
ف نظرت له متسائلة 
مريم صاحبك قال أنك عايزني أيه في حاجة ولا عايز تكمل بهدله فيا 
أدهم بتمثيل لأ بس أنا موجوع أووي
مريم بفزع موجوع موجوع من أيه وفين وريني كده الچرح
مريم وهي تحاول التملص من بين يديه والله وأيه بقا اللي تعب هنا جوليا ولا المكياج والروج الزفت بتاعي 
أدهم بحنو لأ قلبي موجوع عشان بيكدب عليكي وبيوجعك من غير ما يقصد وبعدين أنتي عارفة ومتأكده أن
أدهم مد يده ليمحي تلك الدموع التي انسابت من عينيها ممكن متعيطيش بقا ثم استطرد قائلا على فكرة أنا منك كنت عايز أخبيكي جوايا ومعرفش أزاي ربنا أداني الصبر ومتهورتش عليكي أنا لولا الصبر ده كان زماني ضربتك كسرتلك دماغك ديه اللي خليتك عملتي كده ونزلتي من أوضتك بالمنظر ده أو حتى كنت 
أدهم بتفهم عارف وفاهم ومش زعلان منك لأن محدش فينا معصوم من الغلط
مريم بفرحة طفولية وهو مازال ممسكا بيدها وقد أمالها ل قليلا 
بس يعني كان شكلي حلو أحلى من جوليا
أدهم بهمس وابتسامة سلبت لبها أنتي أحلى وأجمل وأرق ست في عيوني وف الدنيا كلها
مريم بشقاوة طب أعترف بقا وقول لون الروج ده عجبك عليا
مريم طب أهدى بس عشان الچرح ..خلاص مش هحطه تاني غير في بيتنا ثم اردفت قائلة أنا
جبت
مزيل مكياج وهمسحه غلطة ومش هتتكرر تاني أبدا وهمت بالابتعاد عن أدهم الذي راق له دلالها ف شدها أكثر وقال بهمس 
هاتيه وأنا همسحهولك
مريم وقد مدت يديها بمزيل المكياج اتفضل
عايز أيه
يلا عشان تلحقي تغيري هدومك في الفندق وتروحي القسم أنا هتصل ب حازم عشان يجيي يوصلك ..خدي بالك من نفسك
مريم محاولة استعادة رباط جأشها والسيطرة على ضربات قلبها الهادرة حاضر ..مش عايز حاجة من الفندق
أدهم أه هاتيلي غيار وتيشيرت وبنطلون ثم صمت لحظة كأنه تذكر شيئا ولا أقولك خلاص مش عايز حاجة ابقي اشتريلي هدوم من أي مكان
مريم ليه 
أدهم أنتي ناسية إني ف أوضه مشتركة مع دكتور حسين
مريم هو أكيد مش هيكون ف الأوضة دلوقتي
خرجت مسرعة من الغرفة وتنفس أدهم الصعداء لابد من حل عليه أن ينهي علاقتهما في أقرب وقت لن يستطيع ااصبر ه أكثر من ذلك وهذا عبأ كبير عليه وعليها كلما تذكر أنه لابد وأن يترك معشوقته شعر بغصة في حلقه وۏجع في قلبه شعر بالنيران تآكله بمجرد تخيل أنها بإمكانها الزواج من آخر يمكن ل رجل سواه أن تكن ملكه وهو المحروم
منها يعلم أنه لو نالها
مرة واحدة فلن يستطع أن يتركها ستتغلب عليه أنانيته إن غرق في بحور عشقها واصبحت زوجة له قولا وفعلا
نفض تلك الأفكار من رأسه واتصل على حازم من هاتف المستشفى
أما مريم ف وقفت خارج بوابة المستشفى منتظرة عوده حازم الذي لم يتأخر عليها وما إن ركبا السيارة حتى نظرت إليه متسائلة 
حضرتك مقولتليش أيه اللي حصل مع ليلة وليه
قولتلي أخليها تسامحك 
حازم بتردد هو أدهم مقالكيش 
مريم بإرتباك لأ أنا أصلا مسألتهوش نسيت وأديني بسألك أهوه
مريم بدهشة للدرجادي 
حازم بندم وأكتر كمان بس اللي عايزك تعرفيه وتوصليه ل ليلة أن بجد كان ڠصب عني كلام أدهم عنها وطريقتها المستفزة ف الكلام معايا ولسانها الطويل هما اللي خلوني أعمل كده أنا مش ب برر لنفسي أنا
حازم أمممم أه والله أنتي مش متخيلة أنا حاسس بالذنب قد أيه وممكن اعمل أي حاجة عشان أكفر عن ذنبي ده
مريم متقلقش يا حضرت الرائد أنا هتكلم معاها
حازم بامتنان شكرا جدااا ليكي
مريم العفو
وما إن وصلا الفندق حتى هبطت هي من سيارته وأخبرته أنها لن تتأخر
وما إن رفعت وجهها حتى رأت مريم أثر الکدمة التي سببتها لها لطمة حازم ف شهقت بفزع 
يالهوووي مين عمل فيكي كده وتسائلت بدهشة حااازم 
ليلة وهي تكفف دمعها أه بس مش لوحده
مريم بدهشة يعني أيه مش لوحده أحكيلي يا ليلة أيه اللي حصل 
قصت عليها ليلة ل ما دار بينها وبين حازم منذ أن تشاجرت معه عند موظف الاستقبال وبعدها حينما قذفته 
سامحيني يا ليلة أنا السبب ف كل اللي حصلك من أول ما اتحايلت عليكي عشان تديني فستانك لحد ما خرجت بالليل وأنتي خرجتي تدوري عليا وأخرهم لما انشغلت مع أدهم ونسيت أطمن عليكي بس صدقيني كنت فاكره أن حازم هيروحك معرفش والله إن كل ده هيحصلك
ليلة پغضب نعم معذور معذور ليه إن شاء الله !قصدك يعني أنه عنده حق وشكلي شمال صح مش ده اللي تقصديه شكراا أوي يا مريم
مريم طب ممكن تهدي كده وتسمعيني وبلاش الاندفاع ده أولا أنا مقولتش ولا قصدت كده خااالص ثانيا بقول معذور ل كذا سبب أولهم أدهم اللي بيحبك أووويقالتها بسخريه وقال عنك كلام زي الفل ل صاحبه ثانيهم 
مريم أنا قولت كده! وبعدين أخص عليكي بجد أنا مش هزعل منك عشان لسة متعرفنيش كويس بس أنا عمري ما أكون كده أبدا وعلى فكرة أنا اتخانقت مع أدهم عشانك والله بس كل الحكاية أنه اتكلم معايا وطلب مني أقولك تسامحيه وصدقته لأني حسيت أنه ندمان بجد وبعدين أنا قولتلك غلط طبعا بس عذرته وده يفرق كتيير
مريم معلش مضطرين وحازم واقف تحت مستنينا هيوصلنا بعربيته
ليله پغضب لأ مش هركب معاه تاني إن شالله آخدها مشي
مريم بلاش كلام عبيط هتمشي لوحدك فين وأزاي وبعدين يا ستي متتكلميش معاه كأنك راكبة تاكسي
ليلة خلاص هركب تاكسي
مريم بلاش عند بقا يا لي لي أهي مرة وخلاص وبعدين أدهم عارف أننا هنركب مع حازم معلش عشان خاطري
ليلة طيب أنا هقوم ألبس علطول
مريم ماشي وأنا كمان عايزة أغير هدومي
الفندق أمام سيارته كان يقف وهو يعقد ذراعيه أمام صدره وما إن رآهم حتى ذهب إليهما وتوجه بنظره ل 
حازم بأسف أنا بس كنت عايزك تس...
قاطعته ليله پعنف مش عايزة أسمع منك ولا كلمة وإلا والله هركب تاكسي ثم نظرت ل مريم قائلة لو سمحتي يا مريم متخليهوش يوجهلي كلام أصلا ولا حتى يبصلي
نظرت مريم ل حازم قائلة لو سمحت يا حضرت الرائد مش وقته كلام بعدين لما تهدا نبقى نتكلم
قاطعتها ليلة پغضب مش ههدا ومش عايزة أتكلم مع البني ادم ده تاني ولا أشوف وشه أصلا ولا أسمع صوته
حازم وقد شدد على قبضتيه محاولا السيطرة على غضبه 
حاضر ..آسف
ثم ركب سيارته بعدا ركبتا الفتاتان وتوجهها للقسم وبالفعل تم أخذ أقوالهم وفي أثناء خروجهما من القسم تقابلا
أوعى تكون فاكر أن حد هيقدر يحبسني أناهخرج وهدفعك تمن اللي عملته غالي أوي يا سيادت الرائد
هنا تدخل الضباط والعساكر الموجودين في القسم لتخليص جاسر من يد حازم الذي أوسعه ضړبا ...
خرج جاسر من القسم للعرض على النيابة ..أما حازم والفتاتان ف عادا مرة آخرى لسيارته حتى يعيدهما مرة آخرى للفندق نظر حازم ل ليلة بضيق 
ليلة باندفاع وأنتا مالك أنا حرة
حازم پغضب شديد ناظرا ل مريم شايفة طريقتها يا دكتورة ..شايفة بتتكلم معايا أزاي
أجابته مريم بهدوء معلش يا حضرت الرائد هي بس كانت متعصبة متقصدش أحنا آسفين جدا وإن شاء الله ميحصلش أي حاجة
ليلة بتهور أكبر بتتأسفيله على أيه ما طز احنا مالنا وماله
مريم حاولت تهدئه ليلة التي لا تصمت ألبتة وكانت تخشى من
ڠضب حازم من حديثها المستفز له فقالت لها هامسة 
خلاص يا ليلة عيب كده كفاية اسكتي بقا
ليلة بصوت عالي خليه ملهوش دعوة بيا وميكلمنيش أصلا عشان ميسمعش اللي يزعله
حازم بنفاذ صبر اللهم طولك يا روح والله أنا صابر عليكي بس عشان الغلطة اللي غلطتها معاكي بالليل بس غير كده والله ما كنت هسكتلك
ليله بتحدي وريني هتعمل أيه هتضربني تاني ولا تحبسني 
أخذ حازم نفس عميييق وأخرجه ببطيء محاولا بذلك تهدئة نفسه وصمت دون أن ينبس ببنت شفة أما مريم ف شدت على يد ليلة حتى لا تتحدث مرة آخرى وصل أولا للمستشفى حيث أدهم لأن مريم أخبرته أنها آخرى وأن يعذرها على ردها العڼيف لأنها غاضبة منه بشدة فأخبرها أنه سيحاول فعل ذلك ثم
ركب سيارته مرة آخرى متوجها حيث الفندق لتوصيل ليلة وما إن وصلا إلى هناك حتى نظر لها قائلا 
أتفضلي أنزلي وصلنا وأستني متمشيش عشان أطلعك أوضتك
ليلة بسخرية ليه مش عارفة طريقها ومستنياك تعرفهولي !
حازم بضيق بقولك أيه أنا بجد مشوفتش استفزاز كده هتنزلي من العربية وهتقفي تستنيني لحد ماأقفل العربية 
نزلت ليلة من السيارة وأغلقت بابها پعنف ولم تقف كما أمرها حازم ف هي تكره الأوامر وخاصة إذا كانت 
حازم بسخرية والله هو أنا هوصلك عشان أنتي مش عارفة طريق الأوضة لأ يا هانم أنا هوصلك عشان محدش يبصلك بصة مش تمام أو يضايقك وأنتي بلبسك ده ومكياجك الأوفر اللي حتى مش مناسب للنهار
ليلة احترم نفسك متعصبنيش عليك
صحيح أستني..
بارت 22
صحيح أستني..
ثم أخرج من جيب بنطاله منديلا ورقيا وتوجه نحوها وهو يمسح الروج الذي ضايقه كثيرا منذ أن رآه على لأن لونه مووف فاتح وهو يكره هذا اللون بشدة كانت هي تنظر له في ذهول ولم تنطق حتى انتهي من أزالته قائلا 
ماشي يا حازم الزفت والله ل هضايقك ومش هحط غيره بس ها
ثم ابتسمت حينما تذكرت وهو يمسح الروج الخاص بها وما إن رأت انعكاس صورتها في المرآة ووجهها الباسم حتى تعجبت من نفسها وتسائلت لما لاتكرهه هي أخبرته بذلك لكن الحقيقة أنها لا تحمل له أية مشاعر كراهية لكنها لا تعلم حقيقة ما تشعر به تجاهه هي مجموعة مشاعر مختلطة غيظ..ضيق ..ڠضب والغريب اعجاب لكن كيف تنجذب ل رجل آذاها بهذه الطريقة منذ أن تلاقت عيناهما للمرة الأولى حتى شعرت بانجذاب ل تلك العينين ل ذاك الرجل لكن ضربه إياها وظلمه لها ۏجعها بشدة لم تتوقع منه هذا تعلم أنها ايضا في هي تحتاجه بشدة فأغمضت عيناها وغطت في سبات عميق بعد تلك الليلة الطويلة .....
أما عند مريم وأدهم في المستشفى فقد كانت مريم تقص عليه كل ما حدث لهم في القسم وأيضا أخبرته بما دار
مش قولتلك ليلة ديه مچنونة والله هي بتتكلم ليه أصلا مع الزفت ده
مريم وهي تدافع عن ليلة هو كان مستفز جدا وبعدين هي كده مبتعرفش تسكت وبعدين أصلا كانت متغاظة من صاحبك بعد اللي عمله فيها والبركة فيك طبعا
أدهم مقولتلك خلاص بقا هبقا اعتذرلها مش عشانها هي بس عشان حازم هو طلب مني
أشرحلها موقفه وأخليها تسامحه
مريم تسامحه معتقدتش أنا كمان حسيت من كلامه أنه ندمان أوي على اللي عمله معاها بس هي مش طايقاه وحقها بصراحة
مريم فين أيه يا أدهم! هو مش
كان
موصلني من هنا للفندق 
أدهم بغيظ أه صح نقعد نحكي بقا أمال هتفضلي ساكتة بعد الشړ
أدهم بعصبية أيه نحب في بعض ديه متنقي ألفاظك يا مريم
مريم بنفاذ صبر أوووف أنتا عايز تتخانق وخلاص أنا غلطانة أصلا إني بحكيلك حاجة
أدهم بغيظ أحسن مش عايز أسمع حاجة ومتبقيش تتكلمي لا مع حازم ولا مع غيره متتكلميش مع أي راجل أصلا
مريم بضيق أممم طيب
سكت أدهم لدقائق ثم عاد وتحدث مرة آخرى قائلا 
أنا حاسس أن حازم معجب ب ليلة معرفش احساسي صح ولا لأ أنتي أيه رأيك 
أدهم بنرفزة يوووه مقولت مكنتش أقصد
مريم لأ كنت تقصد يا أدهم متستعبطتش أنتا أصلا مش بتطيقها
أدهم
ماشي أسكتي بقا
مريم مش أنتا اللي اتكلمت
أدهم وسكت أهوه روحي الفندق عشان ترتاحي شويه وابقي تعالي بكره
مريم أروح فين وأزاي وبعدين أصلا يمكن تخرج بكره لو چرحك تمام غير كده بقا مين قالك أصلا إني هسيبك لوحدك وأمشي !أنا مش هخرج من غيرك
أدهم غامزا أموووت أناااا
أدهم بمرح ماشي يا ستي خلاااص أعييييش أناااا
ضحكا سويا وقضيا ليلتهما فالمستشفى وحينما جاء وقت النوم نظر لها قائلا 
أنتي هتنامي فين 
هنام فين يعني على السرير اللي قدامك
طب قربيه من سريري
أشمعنا 
كده عشان أعرف أقرالك
لأمش لازم متتعبش نفسك أنتا تعبان ومحتاج ترتاح
وأنا مش هرتاح إلا لو قريتلك
مريم وقد علمت أنه يحاول استفزازها فقالت ماشي يا أدهم نام بقا أحسنلك وخلي ليلتك تعدي
مريم بإبتسامة رقيقة حاضر
وذهب ليفتح الباب وكان أحد الممرضين يعطيه الدواء أخذه منه وطلب ألا يطرق أحد باب غرفته لأن زوجته متعبة وبحاجة ماسة للنوم وعاد من جديد حيث استيقظت بنشاط ارتدت ملابسها في عجالة ووضعت القليل من زينتها وتوجهت حيث المطعم لتتناول الافطار ثم التمشية على شاطيء البحر وبينما كانت تتناول فطورها وجدت من يسحب الكرسي المقابل لها وقبل أن تتحدث أتاها صوت شاب يبدو أنه في الثلاثين من عمره وهو يقول 
ممكن أقعد أفطر معاكي 
ليلة بضيق والله أنتا كده بتستأذن يعني وأنتا أصلا قعدت طب مش ممكن
الشاب نظر لها بتفحص قائلا ليه مش ممكن الدنيا زحمة وأنتي قاعده لوحدك ف يبقى ليه منفطرش سوا وأهوه نتسلى ونرغي شوية واحنا بنفطر
الزحمة دي وبعدين هو أنا أعرفك عشان أرغي معاك ولا شايفني تليفزيون عشان أسليك
الشاب ببرود وماله نتعرف
ليله لتتخلص من هذا الشاب اللزج أصل أنا معايا حد وزمانه جاي ومش هينفع يجيي ويلاقيني قاعده معاك
الشاب بدهشة حد مين ده 
وقبل أن تجيبه ليلة وجد صوت من خلفه يجيبه بدلا منها 
أنا
يا حبيبي
الشاب مهية قالتلك ملكش دعوة بيها وبعدين مش شايفني قاعد معاها يعني
حازم ببرود ماله ده قوم يا بابا ألعب بعيد.. قوووووم من قدام مراتي حالا قال جملته الأخيرة بحدة وڠضب
ندهشة من حديثه للشاب وقد فغرت فاها فقال لها 
أيه هتفضلي فاتحة بؤك ومتنحة كده كتير
ليلة أنا بحاول أستوعب بجاحتك يا أخي مين ديه اللي مراتك أنتا أزاي تقول كده
حازم ببرود أولا ليكي الشرف ثانيا الواد ده كان لزج أوي وكان لازم أقوله كده عشان يقوم يجري زي
ليلة بإصرار لأ مش هسامحك
حازم پغضب ماشي بس عل فكرة بقا هتسامحيني وڠصب عنك ها أنتي أصلا متجيش بالأدب
تركها وأنصرف قبل أن تجيبه بكلمة واحدة وهو يعلم أن هذا يغيظها بشدة ثم عاد من جديد ونظر لها بعدما استعاد هدوئه قائلا 
صحيح يوم الاتنين هعدي عليكي آخدك الساعه 10 الصبح عشان هنروح النيابة وهنعدي نجيب أدهم ومريم من المستشفى عشان هما كمان مطلوبين هناك
ليلة ومين قالك إني هروح معاك أنا هركب تاكسي
ليلة وقد هتفت بإستنكار روج ! ده أنتا قديم أوي اسمه lipstick
حازم مقلدا أياها lipstickهتفرق يعني وبعدين طول عمره أسمه روج المهم الزفت ده متحطيهوش وخلاص أيا كان أسمه أيه
ليلة لتثير غضبه أكثر وأنتا مالك أنا بحبه
حازم پغضب وأحنا مش هنتحرك من هنا إلا لما تمسحيه وكمان أدخلي البسي حاجة طويلة ومحترمة شوية أنتي رايحة النيابة مش ديسكو أيه الجيبة القصيرة ديه 
ليلة بعند قولتلك ملكش دعوة بيا أنا حرة ألبس اللي يعجبني وأحط الميكب اللي على مزاجي
أدخلي حالا غيري هدومك وأمسحي الروج النيلة ده قصدي ال lip stick
قال كلمته الأخيرة ساخرا 
أنتا أيه اللي مدخلك أوضتي وقفلت الباب كمان أنتا أتجننت أتفضل أطلع بره حالا
حازم ببرود لأ مش طالع إلا لما اختارلك حاجة تلبسيها
ليلة هو أنتا طبيعي يعني ولا أيه تختارلي حاجة ليه نفسي أفهم حاشر نفسك ف حياتي بصفة أيه 
حازم وقد اختار بنطلون جينز أسود لترتديه أسفل القميص الموف الذي ترتديه بالفعل ثم قال 
ط ايدك على لأي سبب متهيألي أن ده حرام وعيب ومتهيألي أنتا عارف مش مستنيني أنا أقولك
حازم بسخرية وهو يعني اللبس ده اللي حلال وشعرك المكشوف ومكياجك الجريء كل ده حلال
ليلة أنتا مش ربنا وكل واحد فينا بيعمل ذنب بيتمنى يتوب عنه وأنا بعتبر ده ذنبي اللي بدعي ربنا أنه يخليني أتوب عنه بس مش معنى إني بعمل حاجة حرام أو غلط وإني مبخافش من ربنا أنا بحبه
علم حازم أنها لا تريد منه أي تعليق آخر وندم في قرارة نفسه على حديثه هذا معها لماذا كلما يحاول أن 
أدهم هنرجع الفندق عشان نرتاح شوية
حازم تمام
وما إن عادا للفندق اقترب أدهم من ليلة وطلب منها أن يتحدثا معا في المساء قبل المؤتمر الذي سيقام في الثامنة مساءا وافقت ليلة وعادت إلى غرفتها وعادت مريم معها أما حازم ف طلب من صديقه أن يأتي ليجلس معه في غرفته قليلا لأنه يريد أن يتحدث معه وما إن دخلا غرفته حتى قال 
أدهم أنا مخڼوق أوي يا صاحبي
أدهم بمكر وهي بقت ليلة خلاص من غير ألقاب شكلكوا بقيتوا أصحاب يا معلم
حازم ضاحكا ههههه أصحاب قول أعداء قول ديوووك قول قط وفار قول أي حاجة غير أصحاب ديه هي لا طايقاني ولا أنا طايقها
أدهم بخبث والله ! ده بجد بقا أنتا مش طايقها! عليا أنا بردو يا زوما ده أحنا عشرة عمر يا راجل
طب إذا كان كده أنا هتكلم معاها بالليل وأقولها أنك ملكش دعوة وأن أنا السبب عشان قولتك عنها كلام مش صح وهخليها تسامحك مش هو ده اللي أنتا عايزه
أه طبعا
أدهم بخبث بس 
يعني أيه بس
أدهم غامزا يعني مش عايز منها حاجة تانية
حازم بإندفاع حاجة أيه وهي ديه حد يعوز منها حاجة
أدهم يعني أنتا مش معجب بيها ولا مشدودلها مثلا 
حازم متصنعا الدهشة أناااا مستحيل أنتا مچنون يا أدهم أنا واحدة زي ديه تعجبني هي ولا استايلي ولا طبعي ولا حتى أعرف أتفاهم معاها ولبسها ومكياجها وكل حاجة فيها مينفعونيش أنتا عارف إني صعيدي وصعيدي 
حازم بدهشة أشمعنا يعني هو أنتا لسة شايفها مش محترمة 
أدهم بمكر لأ خالص والله بالعكس أنا
حاسس بتأنيب ضمير أوي من ناحيتها وعشان كده هعتذرلها قولا وفعلا
مش فاهم حاجة متتكلم علطول يا
أدهم
أدهم بجدية مصطنعة سيف صاحبي دكتور آشعة في المستشفى اللي

احنا شغالين فيها وكان كلمني عليها أنه معجب بيها وكده ولما عرف أنها مسافرة معايا المؤتمرطلب مني أفاتحها في الموضوع عشان هو عايز مصمم يتجوزها لو وافقت هي فأنا بقا كلمته أمبارح وقولتله إني هكلمهاله ك نوع من الاعتذار الفعلي ليها خصوصا أنها عارفة أن سيف صاحبي من زمان وأكيد لو أنا لسة شايفها بنت مش كويسة مكنتش هروح وأفاتحها بنفسي ف مسأله جوازه منها بس بصراحة لما أنتا جيت أمبارح واتكلمت معايا عنها حسيت أنك معجب بيها أو ميال ناحيتها فقولت أسألك الأول قبل ما أكلمها ف موضوع سيف صحيح هو صاحبي جدا بس أنتا كمان صاحبي وقولت بردو أديك فرصة محدش عارف النصيب فين بس طالما أنتا قولت أن مفيش حاجة يبقا تمام هكلمها بقا على سيف وربنا يوفقني واقدر اقنعها
يا عم سيبني أروح أنام شوية أنا منمتش كويس بقالي كام يوم
حازم بتردد أستنى بس يا صاحبي هو أنتا هتكلم ليلة ف موضوع صاحبك ده النهارده
أه طبعا خير البر عاجله
لأ استنى متكلمهاش النهارده
أشمعنا يعني ليه 
تنهد حازم تنهيدة طويلة ثم قال عشان أنا شكلي بحبها
بتضحك أضحك يا أدهوم حقك أنا نفسي مش عارف ده حصل أزاي ولا ليه ده أحنا حتى علطول ناقر ونقير بس معرفش من أول مشوفتها جننتني هي نوع مقابلتهوش قبل كده شقاوتها وجنانها وطيبتها ورقتها اللي مخبياها جواها ميكس غريب بس حلو شدتني أوي استفزت رجولتي لدرجة إني مشيت وراها أول مرة شوفتها فيها وهي رايحة تدور على مراتك وبعدين حستني أهبل أوي فقعدت على البحر بس كنت بفكر فيها تكرهني وأكرهها خصوصا لما افتكرت كلامك عنها ولما اتكلمت مع دكتورة مريم وعرفت
انها كويسة ندمت أووي وكل أما حاول اعتذرلها تصدني 
عارف يا أدهم كل أما أشوفها لابسة كده
أو حاطه ميكب أوفر أغير أووي وأتجنن وابقا عايز أخبيها جوايا من عين أي حد أبقا عايز أضرب أي راجل يفكر يبصلها أبقى عايز اضړبها هي نفسها عشان عاملة فيا كده جننتني بجد النهارده لما شوفتها خارجة ولابسة جيبة قصيرة كنت هكسر دماغها والله وزعقتلها وقولتلها تغيرها ولما قالتلي بتتكلم معايا كده بصفة أيه كان نفسي أصرخ وأقولها حبيبك بس أنا عارف أنها پتكرهني ولا يمكن تحبني وخصوصا بعد كل العك اللي عكيته معاها
وأكيد صاحبك ده فرصته أكبر مني ويمكن تكون بتحبه هي كمان
أدهم متخافش يا صاحبي أنا هقف جنبك وإن شاء الله كل حاجة تتصلح وهي هتسامحك وكله هيبقا تمام
حازم متسائلا يعني مش هتتكلم معاها عنه وتقولها أنه بيحبها وعايز يتجوزها 
أدهم ضاحكا هههههه يتجوز مين يا عم ده لسه عريس جديد ده يدوب متجوز من كام شهر أنتا عايز
تم نسخ الرابط