جواز اضطراري

لمحة نيوز

عيناها ظلت هي الآخرى تحترق بنيران وشوقها إليه لكن النيران التي لم تعد تحتملها هي نيران چرح كرامتها لذا قررت أن تذهب إليه وتطلب منه الطلاق اليوم وليس غدا وما إن ذهبت لغرفته حتى سمعت صوت أوقفها صوت حركة غريبة حاولت أن تنظر من الثقب الموجود بالباب مكان المفتاح فوجدته وهو يقوم بعمل تمارين ضغط ويتنفس بقوة شهيق زفير هكذا فكرت أن تفتح باب الغرفة لتطمئن عليه وما أن طرقت الباب وحاولت فتحه وجدته موصدا من الداخل نادت عليه 
أدهم أنتا كويس في أيه 
أتاها صوته الذي يبدو عليه الانهاك أنا كويس يا مريم مفيش حاجه 
طب ليه قافل الباب بالمفتاح وبعدين أيه الصوت ده أنتا بتعمل أيه عندك 
ادهم بعصبية مفيش يا مريم وروحي نامي أنتي
فكرت أن تسأل أكثر أو تطلب منه أن يفتح لها لكنها خاڤت ف منظره يدل على عصبيته الشديدةوصوته أيضا أخافها عادت أدراجها نحو غرفتها ودثرت نفسها بالغطاء وألف سؤال يدور برأسها حتى نامت حينما أعياها التفكير ..
وفي الصباح حاولت أن تتظاهر بأن لاشيء حدث تحاملت على نفسها كثيرا حتى تتعامل عادي وهو أيضا يبدو عليه الارهاق الشديد وإن تظاهر بنفس العادي 
مر حوالي أسبوع على تلك الليلة ولم تقابل مريم ليلة ودينا نظرا لضغط العمل في هذا الاسبوع أما الفتاتان فكانا يتقابلا كثيرا أو يتحادثا في الهاتف وكانت بعض المكالمات جماعية بين الفتيات الثلاث...
وفي إحدى الأيام وبينما كان أدهم في المستشفى وأثناء حديثه مع سيف وجد حازم صديقه مقبل عليه سر بشدة من رؤيته قائلا 
زومااا حبيبي أنتا جيت أمتا وبعدين مكلمتنيش ليه 
حبيبي يا ادهوم جيت أمبارح وكان عندي مشوار قريب من المستشفى هنا قولت أعدي عليك 
أدهم بتذكر نسيت أعرفك سيف صاحبي دكتور الآشعة اللي كلمتك عنه ثم نظر ل سيف قائلا ده الرائد حازم المصري صاحبي اللي كان معايا في المدرسة ابتدائي واعدادي وثانوي كمان وهوه اللي أنقذنا من الحيوان اللي اسمه جاسر اللي حكيتلك عنه 
مد حازم يده ل سيف قائلا تشرفنا يا دكتور سيف 
مد سيف يده هو الآخر ليسلم عليه أنا أكتر والله يا حضرت الرائد 
ضحك أدهم قائلا دكتور ورائد! أيه جو الرسميات ده ! ده سيف وده حازم من غير ألقاب أصلا أنا متأكد أنكو هتتصاحبوا بسرعة جدا عشان أنتو هلاسين زي بعض أووي 
رد سيف أحنا أصلا أصحاب مش كده يا زوما 
ضحك حازم قائلا طبعا يا سيفو معرفش الراجل ده بيدخل بينا ليه أصلا ! 
أدهم بقا كده ماااشي على فكرة يا
حازم أكتر حد ممكن يساعدك في الحوار بتاعك هو سيف ف أيه رأيك نقوله 
حازم أشطه نقوله أهوه بردو مننا وعلينا 
سيف حوار أيه متنوروني
يا جدعان هو الكلام على
أيه 
أدهم بص يا سيفو يا حبيبي صديقنا حازم وقع في الفخ وبيحب ليلة وعايزيعرف إذا كانت بتحبه ولا لأ وهي بصراحة مطنشاه على الآخر وبتعامله معاملة زي الزفت لأنه عمل معاها كام موقف زباله قفلوها منه فأحنا عايزين نظبطه بقا يا معلم 
سيف ليلة مين ليلة بتاعتنا ليلة أسنان 
أدهم وقد إماء برأسه بالايجاب أها 
سأل حازم هي موجودة النهارده 
رد أدهم معرفش بصراحة 
أجابهم سيف سريعا لأ مجتش النهارده 
سأله أدهم بدهشة وأنتا عرفت منين ومالك متأكد كده ليه 
أجابه سيف ببرود عشان عندي في البيت 
حازم بدهشة نعم عندك ف البيت أزاي يعني 
أدهم يا عم بيهزر الله يخربيت هزارك يا سيف حد يقول كده! 
سيف يا عم والله ما بهزر ليلة عندي ف البيت 
أدهم محاولا السيطرة على مجرى الحوار لأنه رأي الشرر يتطاير من عيني حازميا عم سيف متركز كده أنتا بتقول أيه أزاي يعني ليلة عندك في البيت وبتعمل أيه هناك 
سيف ببرود هتكون بتعمل أيه يعني ! قاعدة مع دينا ما خلاص أنا مبقتش موجود وليلة بقت
صاحبتها وهي اللي بتسليها من وقت ما تعرفوا على بعض يا جدع وهي نسياني خالص وطول اليوم بتتكلم معاها ف التليفون يا بتكلم مريم يا بتكلم الاتنين مكالمة جماعية يا أما خارجة مع ليلة أو ليلة عندنا في البيت لما بقيت حاسس أن ليلة هتطلعلي وأنا نايم 
أدهم ضاحكا بعدما تنهد بارتياح مش تقول كده من الأول خضتنا يا جدع 
سيف خضتكوا ليه يعني ما أنا واقف قدامكوا أهوه وبقول ليلة عندنا في البيت أيه هتقعد مع الأشباح 
حازم طب بقولكوا أيه عايزين نتقابل ف حتة ونتكلم 
سيف خلاص نتقابل عندي أحنا التلاتة ونلعب بلايستيشن سوا 
أدهم ضاحكا يا أبني أنتا مبتحرمش لعب وكل مرة تتغلب وتشيل وبردو مصمم تلعب تاني وبعدين على فكرة زوما لعيب جامد أوووي 
حازم بس بلاش البيت يا جدعان كده هنخنق الحركة بردو والمدام مش هتعرف تتحرك طول ما أحنا موجودين 
أدهم ههههه لأ مهية مبتبقاش في البيت وهتخرج مع مريم وليلة 
سيف بقولك أيه أنا سامعهم كان بيتفقوا أنهم يجوا عندك البيت يا أدهم وهيتجمعوا وهيقضوا اليوم من أوله سوا وهيطردوك عندي يبقا اليوم ده نتجمع فيه أحنا كمان 
أدهم طب أستنا أكلم مريم وأشوفهم أتفقوا على أمتا 
حاډث ادهم مريم على الهاتف وعاد إليهم بعد لحظات قائلا 
خلاص يا شباب هما هيتقابلوا يوم التلات الجاي عشان مريم هتكون أجازة ظبطوا نفسكوا بقا ونتقابل التلات عندك يا سيف 
سيف أشطة يا معلم خلاص يا زوما أنا هديك العنوان وهو سهل جدا ونتقابل من بدري ونتغدا سوا بقا ونلعب ونتكلم ونخربها ف لتحيا قعدة الرجالة ولتسقط قعدة الستات 
أدهم فينك يا دينا تيجي تسمعيه وهو بيقول كده 
سيف بمرح يا عم ربنا يجعل كلامنا خفيف عليهم ههههه 
حازم طب أنا ماشي بقا يا شباب عشان لسه هرجع الشغل ورايا كام حاجة كده هخلصها وقبل أن ينصرف قال بتذكر صحيح يا أدهم مقولتليش أيه الحاجة اللي كنت عايزها مني 
أدهم بعدين بقا لما نتقابل 
حازم أشطة سلام يا أدهوم سلام يا سيفو 
أدهم وسيف سلام يا زوماا
وجاء يوم الثلاثاء وتقابلت الفتيات الثلاث في بيت أدهم وتقابل الشباب الثلاثة ف بيت
سيف كانت الأجواء حارة لدى الجميع والبهجة تملأ البيتين....
عند الفتيات أعدت كل واحدة منهن طعاما مميزا وجلسن معا ليتناولن طعام الغداء وهن يتضاحكن 
أما عند الشباب فقد قام أدهم بصنع الغداء لهم وكان سيف وحازم مساعدين له فقط وكان هو الشيف لأن الآخران ليس لهما في المطبخ كثيرا وهو أمهرهم وبعدما أعدوا الطعام وأنتهوا من تناوله ظل حازم وسيف يتغامزان على أدهم قائلين 
سيف يا بختك يا مريم بتلاقي اللي يساعدك ف المطبخ 
حازم غامزا ل سيف مهو يا بخته هو كمان بيها مهي تستاهل بصراحة اللي يساعدها هو فيه كده رقه وجمال و.... 
قاطعه أدهم بحزم قائلا حاااازم عند مريم واستوووب مبحبش حد يجيب سيرتها ولا حتى بهزار 
ضحك سيف بشدة معلش يا أدهوم ميعرفش لسه ثم نظر لحازم قائلا بص يا زوما مريم عند أدهم خط أحمر فاكر البوكس اللي ضربتهولي في وشي يا أدهوم أيده تقيلة أوي يا زوما 
حازم يالهوووي ضړبك عشان أتكلمت عنها لأ اسكت أنا بقا أحسن 
أدهم بجدية بالظبط تسكت أحسن بدل ما أسكتك أناا ولا تحب تجرب 
حازم لأ وعلى أيه أنا بهزر بس لكن طبيعي الراجل يكون غيور على أهل بيته كده وأنتا نفسك يا سيف كده بس يمكن محصلش مواقف تخلي غيرتك ديه تظهر 
سيف يمكن.. المهم صحيح أيه الموضوع بقا اللي كنت عايز حازم فيه 
أدهم بعدما ربت على كتف صديقه بتشجيع كويس أنك فكرتني يا سيفو بص يا زوما في واحد عايزك تجبلي قراره وتعرفلي عنوانه فين وشغال ف أنهي مستشفى 
حازم متسائلا واحد مين وأسمه أيه 
أدهم مروان يوسف محمود 
سيف پصدمة مروان ! ليه يا أدهم عايز منه أيه 
أدهم عايزه يا سيف هو أنتا فاكر إني نسيت اللي حصل لازم اجيبه وأربيه 
حازم مين مروان ده وعمل أيه 
أدهم طليق مريم وكان عمال بيضايقها ف كل مكان وأخرها عمل خطة عشان يوقع بينا وجاب حرس خاص ومسكونا وضړبوني وضايق مريم ولازم أجيب حقي وحقها عشان أهدا 
حازم طب سبهولي وأنا هعلمهولك الأدب 
أدهم لأ ده بتاعي عايزك بس تجبهولي لأني لقيته غير عنوانه والمستشفى اللي كان شغال فيها سابها 
حازم طيب أديني بس كل التفاصيل عنه وأنا هجبهولك بس بشرط هكون معاك أنا وسيف مش هتكون لوحدك 
أدهم ماشي يا زوما تسلم يا صاحبي
أما عند الفتيات الثلاث بعدما أنتهين من تناول غدائهن ووضعن المواعين ب غسالة الأطباق ورتبن الشقة كما كانت وجدت مريم نفسها تغني أغنيه أدهم المفضلة بتناديني تاني ليه وحينما أنتبهت على نفسها ابتسمت ولم تلحظ من يقفا خلفها ويضحكا وهما يتغامزا عليها ثم تسائلا في نفس واحد 
بتضحكي على أيه يا مريومة 
مريم بخضة حرام عليكوا خضتوني حد يخض حد كده 
ليلة بدلع وايه اللي خضك يا أختي وبعدين متهربيش من السؤال كنتي بتبتسمي بدلع كده ليه
ها اعترفي 
دينا ردي على الباشا ليلة بسرعة أوعي تكدبي 
مريم ضاحكة ههههههه مفيش أصل أدهم
هو اللي دايما بيغني الأغنية ديه وبيحبها أوي وكان لما بندخل نعمل الأكل سوا يقعد يغنيها وأنا أكملهاله على طريقتي الخاصة 
دينا هو كمان كان بيدخل يعمل معاكي الأكل هاااااح الله يوكسك يا سيف ده أخره يسخن عيش وكمان يحرقه ههههه 
ليلة مش بس كده يا دندونه ده كمان بيقعد يغنيلها 
دينا وهي بتكملهاله بطريقتها الخاااصة ثم تنهدت بهيام قائلة ..ألا أيه هي طريقتك الخاصة ديه يا مريومة 
مريم حرااام عليكوا والله بتقروا على أيه أدينا هنتطلق كمان شهر ولا حاجة ولو مكناش هنتطلق بعد كلامكوا هنتطلق بكره 
دينا بضحك لو كان عايز يطلقك كان عملها بعد موقف كريم هههههه هموووت كل اما افتكر اللي عملتيه فيهم بجد مبطلتش ضحك ديه هبت منك يومها جدااا 
ليلة ههههه صحيح يا يوما عملتي كده أزاااي وأدهم لما روحتوا مضربكيش كف كده ولا بوكس ف وشك ولا شلوت ف بطنك 
مريم لأ الحمد لله ربنا سترها وعمو السواق كلمه وقاله متزعلهاش وخلاه يهدا شوية أنا أصلا بيني وبينكوا كنت مړعوپة وقفلت الباب بالمفتاح وقولت أنا هضرب بوكس ف وشي ولا حاجة بس الحمد لله عدت على خير 
ليلة صحيح قبل ما ننسى تعالي يا مريم وريني هدومك اللي بتلبسيها في البيت كده 
مريم أشمعنا 
ليلة شيء في نفس يعقوب هقولك لما اشوفها الأول 
مريم بلؤم وقد غمزت ل دينا ثم قالت ل ليلة ماشي بس بشرط يا 
لي لي 
ليله وقد عقدت حاجبيها
شرط !شرط أيه 
مريم بصي هو مش شرط شرط هو مفاجأة كده ..ثم أردفت بنفس البسمة الماكرة تعالوا ورايا
البارت 25
دخلت مريم غرفتها ثم فتحت الضلفة الخاصة بملابس الخروج الخاصة بها وأخرجت منها فستان محجبات مزركش بورود صغيرة ورقيقة كانت ألوانه رائعة وشكله متناسق جدا وفوقه جاكت قصير من الجينز الأزرق ومعه حجاب من اللون الكشمير الهاديء يليق مع الفستان ثم أعطته ل ليلة قائلة 
ده شرطي يا ليلة 
ليلة بعدم فهم شرط ايه مش فاهمة 
مريم هتقيسي الفستان ده الأول نفسي أشوفك أوي بالاستايل ده وبالحجاب ومن غير ميكب 
دينا أنا متوقعة أن شكلها هيبقا عسل جدا والفستان ده هيكون تحفة عليها جربي يا ليلة ولو معجبكيش عادي مجرد تجربة 
ليلة أنتو متقفين عليا ولا أيه 
مريم متفقين في الخير وبعدين مش أنتي كان نفسك تغيري استايلك ده بس محتاجة زقة أدينا بنزقك أهوه وخلينا نبقا صحبة صالحة ونعين بعض على اللي يرضي ربنا .... 
ليلة بس أنا مبحبش القرارات السريعة والمفاجئة 
مريم وقد أقتربت منها وأمسكت بيدها لي لي حبيبتي أحنا بنحبك أوي وشايفين أنك تستاهلي أن ربنا يحبك ويرضى عنك من كله وزي ما أنتي بتساعديني عشان حياتي تبقا أحسن أحنا كمان بنحبك وعايزين حياتك أحسن وهنبقا مبسوطين عشانك أوي عارفة في حد زمان قالي تشبيه حلو أوي أن البنت لما بتكون لابسة لبس محتشم بتبقا شبه الحرنكشاية مستخبية ف قشرتها أ الحرنكشاية المقفولة اللي مبيفتحهاش إلا صاحبها اللي هياكلها وأحنا ربنا خلقنا عشان نبقا متصانين زي الحرنكشاية مقفولين ل واحد بس هو اللي من حقه أننا نتفتح عشانه ونظهر في أجمل هيئة الواحد ده هو حبيبك وجوزك بس وبعدين يا ستي على رأي دينا جربي وشوفي شكلك محدش بيقولك لازم النهارده براحتك بس خلينا نشوف شكلك بالفستان ده والحجاب وإن عجبك هيكون هدية مننا
ليكي وإن معجبكيش هبقى ألبسه أنا وخلاص 
ليلة بتردد بس... 
قاطعتها دينا قائلة بقولك ايه هتقسيه ودلوقتي حالا وخلصينا خلينا نشوف الهبلة التانية ونحللها مشكلتها مع سي أدهم 
مريم وبعدين يا لي لي مش أنا لبست فستانك وشوفتي شكلي بيه يبقا أحنا كمان نشوف شكلك بالفستان ده 
ليلة ياربي عليكوا أنتو زنانين أوي هاتوا وأتفضلوا أطلعوا بره ولا أروح أقيسه ف أوضة أدهم 
مريم لأ يا أختي أدهم ميدخلش أوضته ستات 
ليلة بخبث ولا حتى أنتي 
مريم بډخلها للضرورة بس ههههه 
ليلة طب يلا اطلعوا بره بقا
خرجت مريم
ودينا وارتدت ليلة الفستان وقد كان رائعا عليها حقا ثم أزالت زينتها ولفت 
الحجاب بطريقة جميلة وهادئة وحينما نظرت لنفسها في المرآة تذكرت كلمات مريم التي قالتها للتو وربطتها بما حدث معها منذ جاءت إلى مصر الكل يراها سيئة الخلق الكل يراها سهلة ورخيصة
حتى وإن لم تفعل ما يوحي بذلك لكن مظهرها المتحرر كان دوما سببا لها في مشكلات عديدة 
حتى في علاقتها مع حازم لولا مظهرها المتحرر ما كان ليصدق كلام أدهم عنها الذي كان مظهرها هذا هو سببا أيضا في كلماته في حقها وأخيرا تذكرت يوم دخل حازم غرفتها ليختار لها ما ترتديه 
كم كانت تبيت الليالي باكية نادمة على ڠضبها لخالقها بمظهرها التي على يقين أنه لا يرضيه 
لقد حان الوقت للتغيير ف هي أشارة من خالقها حتى ترتدي ما يجعله راض عنها أنه يحبها ف هو من أرسل إليها مريم ودينا ليعيناها أخيرا على اتخاذ القرار الصائب وتنفيذ الخطوة المؤجلة من سنوات حينئذ نظرت ليلة لنفسها في المرآة مرة آخرى شعرت أنها ترى نفسها أجمل بكثييرعن ذي قبل كانت ملامحها هادئة ورقيقة في الحجاب ويليق عليهااللبس المحتشم أكثروقدأعطاها مظهرا
أكثربراءه ف صارت أكثر جاذبية خرجت لهما وما أن رأينها حتى قالا في نفس واحد 
ماشاء الله الله اكبر شكلك حلوووو أوووي 
ليلة بجد 
مريم أه والله جدااا مكنتش متخيلة أن الحجاب واللبس ده هيكون حلو عليكي كده 
دينا فعلا يا لي لي والله شكلك عسل جدا أكتر كمان والله من لبسك وكمان شكلك من غير ميكب رقيق أوي 
مريم ها أيه رأيك أنتي 
ليلة حلو فعلا 
مريم خلاص ننزل بعد بكره أنا وأنتي ودينا ونشتري فساتين وحاجات حلوة كده وكام حجاب ألوان مختلفة وتبتدي بقا تقللي من الميكب أو تشيليه خالص أحسن وتبقي كده أحلى لي لي في الدنيا 
ليلة أمممم سيبوني أفكر ..المهم يلا بقا خليني أغير هدومي ونروح نشوف هدوم البيت بتاعتك 
مريم ماشي يلا غيري
وبينما دخلت ليلة لتغيير ملابسها كانت الناحية الآخرى عند الشباب 
فقد كانوا يتناقشون كيف يظفر حازم ب ليلة قال سيف ل حازم 
بقولك أيه يا معلم هي مريم اللي هتظبطهالك ديه عملتلي خطة جننت دينا والله 
أدهم بحزم بقولك أيه يا سيف أبعد عن مريم وخلينا هنا ما أحنا التلاتة أهوه نفكر 
حازم وماله يعني لما مراتك تساعد أخوك يا صاحبي 
أدهم بقولك أيه يا زوما سيف هو اللي هيساعدك هيعملك خطة إنما أيه فظيعة 
حازم خطة جامدة يعني 
أدهم بمرح جامدة جداا ده عمل ل مريم خطة أيه مقولكش فضلنا متخاصمين بسببها 3 شهور
وكنا هنتطلق والله 
حازم ههههه يا عم أنتا ليه فاهمني غلط أنا عايز أتجوز مش أطلق يا أدهوم 
سيف بقا بتشكك ف قدراتي يا أدهم يا عم حازم سيبك منه هو بس اللي غشيم طب أنا هحطلك خطة إنما أيه 
حازم أيييه يا أخويا والله شكلك هتبوظ العلاقة من قبل ما تبتدي حسيت كده أوي 
سيف كده طيب مش هقولكوا حاجة وأولع بقا خلي أدهم يحطلك خطة 
أدهم يارييت مليش أنا ف جو الخطط ده خلاص يا سيف أحنا آسفين قول 
سيف شارحا مااشي بص يا زوما أنتا تيجي عندنا المستشفى بعد كام يوم كده قال يعني جاي تزور أدهم ونكون عارفين أن ليلة موجودة في نفس اليوم في التوقيت ده وقال أيه ضرسك بيوجعك وجاي تكشف وبالصدفة البحتة لقيتها وبعدين بقا تبص ف عنيها وتقولها علطول أنك معجب بيها أو بتحبها خبط لزق كده ف هي تتصدم وټنهار وتعترفلك هي كمان وتتجوزوا وتخلصونا 
حازم أنتا متأكد من اللي بتقوله ده هيجيب نتيجة معاها حاسه أفلام عربي أوي 
سيف مهو جو النحنحة والسهوكة والتسبيل دول مش هيمشوا مع ليلة وهتقعدوا تتخانقوا يبقا الأفضل تجيب من الآخر مش أنتا متأكد أنك بتحبها وعايز تتجوزها 
حازم أه 
سيف خلاص يبقا تسمع كلام أخوك وتبقا تدعيلي 
أدهم وهو يضحك ههههه يا خۏفي ل يدعي عليك 
حازم طب أنتا رأيك أيه ياأدهم 
أدهم بتفكير بص هي الفكرة ممكن تنجح وممكن تبوظ الدنيا خالص أنتا وحظك بقا بس سيف عنده حق لازم تجيب من الآخر بدل لعبة القط والفار بتاعتكوا ديه
أما عند الفتيات الثلاث ف كانت ليلة تنظر ل ملابس البيت الخاصة ب مريم وتضحك بشدة ثم قالت 
أقول أيه طيب ما هو لازم تفضلوا أخوات باللبس ده حرام عليكي هتشليني 
مريم ليه بس 
ليلة يا بنتي اللبس كله عيالي أوي أيه البيجامات ديه اللي عليها رسومات باربي وفروزن وروبنزل وتوم اند جيري حاااجة كده شبه بيجامات الاطفال جدا مش بيجامات ست متجوزة أبداا أنا حاسة إني فتحت قناة كارتون مش دولاب هدوم 
مريم وهي تمرر يدها بين خصلات شعرها بتوتر وخجل قائلة لأ مهو قمصان النوم ديه أدهم هو اللي جبهالي
لما كنت عاملة العملية عشان مكنش ينفع ألبس بنطلون وبلبسها بالروب بتاعها 
ليلة بسخرية كمااان بالروب مااااشاء الله عل الحشمة ومبتلبسيش الحجاب كمان بالمرة 
مريم مبتسمة لأ لبسته في الأول وأدهم قالي أقلعيه ملوش لازمة خلاص شوفت شعرك مش هتقعدي اليوم كله بالحجاب 
ليلة پصدمة دينا بالله عليكي قوليلي أقولها أيه 
دينا لأ يا لي لي يا حبيبتي ديه ميئوس منها خالص ميتقالهاش حاجة أصلا 
مريم بطلوا تريقة بقا أمال عايزني أعمل أيه مهو قالي من أول يوم جوازنا هيبقى على الورق
ليلة يوما يا حبيبتي أدهم بيحبك وبيموت فيكي وأنتي كمان بتحبيه يبقا ناقص أيه ناقص أن علاقتكوا تتحرك من خانة ألاخوات وعلى الورق ديه ل خانة المتجوزين وده عشان يحصل لازم تعملي كل حاجة تقدري عليها ومتقدريش عليها عشان تكسبي جوزك وخدي بالك من كلمة جوزك يعني كل
حاجة مشروعة وحلال بس الأول لازم نعرف حاجة 
مريم حاجة أيه 
دينا طب والاحتمال التاني 
ليلة الاحتمال التاني وده اللي برجحه من كلام مريم وهو أنه عنده سر كبييير مخبيه وهو اللي باعده عنها حاجة خاېف منها ومش قادر يقولها وعايز يسيبها بسببها 
مريم طب وهنعرفه أزاي 
ليلة ألطم على وشي أسرار بيوت أيه وأنتو أخوات يا روح قلبي متجننيش أمي أحنا بنسأل مش عشان نطلع على أم أسرار البيوت أحنا عايزين نفهم عشان نتعامل على الأساس الصح فهمتي يا ذكية 
مريم يعني عايزاني اقولك أيه 
ليلة تااااني ما أنا سألت ومستنية أم الأجابة 
مريم بخجل كنت بعيط فيهم يعني ببقا زعلانة من حاجة أو مخضۏضة مثلا كده 
دينا ههههههه وبتحلفي ليه يا بنتي ده جوزك والله ما هو غلط ولا حرام 
ليلة ههههههه وأنتي كل مشكلتك يا دينا أنها بتحلف ديه بتقولك لما كنت بعيط يعني ده يعني زي مثلا لو لقى سيف بيعيط أو حتى لاقاني أنا بعيط 
هههه هموووت والله توقعتها هتقول كده فعلا 
مريم وقد أطرقت رأسها بخجل وتوردت وجنتيها قائلة بصراحة حصل مرتين وحاول كذا مرة بس كان بتحصل حاجة تشتته ويقوم يخرج بسرعة ويسبني ويروح ينام 
ليلة طيب حلو جدا هسألك سؤال تاني في مرة حسيتي فيها أنه عايزك جدا ومش قادر يقاوم نفسه أو بيعافر عشان يبعد عنك 
مريم احمممم أه مرتين بردو 
ليلة طب أحكيلي 
مريم وقد شعرت أن حرارتها قد ارتفعت من شده خجلها كفاية بقا أسئلة وأجابات مش قادرة بجد أنا بتكسف 
ليلة يالهوووي بتتكسفي مننا أمال هتعملي أيه معاه يا بنتي أنا متجوزتش قبل كده وبتكلم معاكي عادي أهوه 
مريم أنا كده بقا أعمل ايه 
ليلة تجرأي نفسك يا مريومة عشان تقدري تحركي جوزك المهم كملي بس اللي كنتي بتقوليه 
مريم أحممم مرة لما كنا بايتين عند سيف لما كانت دينا تعبانة.... 
قاطعتها دينا قائلا نعم نعم يعني أنا تعبانة وأنتو قاعدين جوه عايشين حياتكم 
مريم بإندفاع لأ والله محصلش اي حاجة 
ليلة دينا أسكتي خليها تكمل كلامها ديه خايبة عايشين حياتهم أيه بس أسمعي خلينا نشوف أخرهم ها كملي يا مريم 
مريم مفيش أنا كنت لابسة بيجامة دينا وكنت نايمة من غير غطا عشان الجوكان حر وهو كان عمال
يتحرك كتيير في السرير ويتقلب وينفخ ولما سألته زعق فيا وقالي نامي وأسكتي وأصلا قبلها كنا متخاصمين وفكرني أنه مبيكلمنيش وأنا فضلت أعيط وبعد شوية جه صالحني 
ليلة هههههه لأ يبقا أول حاجة نعملها نخلي أدهم يقطع مع سيف أصلا 
دينا
ضاحكة هههههه سيفو حبيبي ده طيب والله وبعدين هو يعرف منين يعني هما نصيبهم كده حظهم بقا نقول أيه 
ليلة طب الموقف التاني أمتا يا مريم وأيه اللي حصل وأوعي تقوليلي سيف تاني 
مريم لأ مش سيف المرادي.. كانت من كام يوم لما خرجنا وأتأخرنا وهما اتصلوا بينا يوم حوار كريم والهبل اللي عملته 
دينا أوبااااا أحكي أحكي 
مريم مفيش حاجة حصلت كل الحكاية لما فتحت الباب كنا بنتكلم واحنا واقفين على الباب أفتكرت كلامك يا ست ليلة وقالي متخليش الشيطان يلعب ف دماغي وأنا مش فاضيله ورانا شغل الصبح وجري على الأوضة وقفل على نفسه بالمفتاح بالرغم إني كنت حاسة بضربات قلبه وصوت نفسه بس معرفش ليه سابني وجري 
ليلة وأنتي سبتيه يمشي كده عادي وسكتي! 
مريم لأ روحتله ..بصوا بصراحة كنت رايحة أقوله طلقني دلوقتي مكنتش مستحمله بعده عني ورفضه ليا بيحسسني أنه مش عايزني بالرغم من أحساسي أنه عايزني يمكن أكتر ما أنا عايزاه بس كرامتي نقحت عليا لكن لما روحت عند أوضته سمعت صوت غريب حركة ونفس عاالي بصيت من فتحة الباب مكان المفتاح لقيته عمال بيعمل تمارين ضغط ورا بعض وبسرعة وعمال يتنفس شهيق زفير كده
جاامد 
وكان متعصب جدا خۏفت عليه بس لما كلمته قالي بعصبية روحي نامي دلوقتي خفت من نبره صوته وروحت نمت 
ليلة أنتي طيبة أوي أزااي كده يا مريم! أنتي مش عارفة هو كان بيعمل كده ليه 
مريم لأ ممكن يكون كان متعصب مني ف بيطلع توتره وعصبيته ف التمارين ديه بدل ما يضربني مثلا بس أنا عصبته ف أيه 
ليلة حبيبتي هو مكنش متعصب هو كان بيقاوم نفسه بيقاوم رغبته اللي وصلت لأقصى درجة اللي كان بيعمله ده عشان يهدى عشان هو مكنش قادر يتحكم ف نفسه ف بيهد جسمه بالتمارين ديه عشان ميفكرش فيكي واتعصب عليكي عشان هو متأكد أنه لما يعمل كده هتبعدي وتسبيه وساعتها هيقدر يتحكم ف نفسه تاني عارفة يا مريم لو كنتي أصريتي تدخلي وډخلتي مكنش هيقدر يقاوم وهيسلم وكان زمان الجواز اللي
على الورق ده
بقا جواز حقيقي وعشان كده بردو هو قفل على نفسه بالمفتاح خاف تفتحي وتدخلي وينهار قدامك وهو أصلا مڼهار من الأول لو كنتي وقفتي قدامه ثانية واحدة لو منعتيه يمشي مكنش هيقدر يقاوم بس معنى كده يا مريم أنه عايزك وعايزك أوووي بس بردو معنى كده أن الحاجة اللي منعاه عنك كبيرة أووي هسألك سؤال 
مريم أكييد أتفضلي 
ليلة هو أنتي عايزة أدهم مهما كان السر اللي مخبيه مهما كانت خطورته 
مريم أنا بحب أدهم ونفسي أكمل معاه مهما كان السر أو السبب اللي مخليه بعيد عني كده أدهم مش مجرد راجل عرفته واتجوزته يومين أدهم حب عمري حب الطفولة أنا كنت فاكرة إني بحب مروان لحد ما شوفتهوعايزة أفضل مراته مهما كانت الأسباب 
ليلة خلاص يبقا كده هنحط خطة أزاي نخلي جوازكم ده بجد وساعتها عمره ما هيبعد عنك هو عارف
مريم طب أعمل أيه 
ليلة بصي يا ستي أولا هتنزلي معايا ونجيب هدوم تانية بيجامات مجسمة أكتر زي بتاعت دينا كده قمصان نوم بالروب بتاعها بس مكشوفة أكتر وميمنعش تنسي تلبسي الروب هتحطي ميكب خفيف كده طب و بالنسبة ل شعرك هو أنتي بتقعدي بيه معاه أزاي 
مريم عادي كحكة زي ما أنا عملاه كده 
ليلة بدهشة كحكة ! وديه بقا بالسكر ولا ساده 
دينا ساخره أنتي بتهزري يا لي لي كحكة ..يعني أكيد بالملبن هههههه هموووت والله مش قادرة 
مريم وهي تكتم ضحكتها من حديثهم إليها وسخريتهم على الكحكة بقولكوا أيه أنا بحب أعملوا كده وبفرده وأنا نايمة 
ليلة وقد جذبت رابطة شعرها التوكة من رأسها فانساب شعرها الأسود الناعم الطويل ف بدا أكثر من رائع فقالت بسم الله ماااشاء الله يعني عندك شعر حلو وطويل وناعم وعاملاه كحكة أتشل أنا يعني ولا أيه سيبيه يا مريم الرجالة معظمها بتحب الشعر الطويل وهبقا أوريكي طريقة تفرديه بيها هيخلي شكلك أحلى كمان بالنسبة بقا لل lipstick في لون معين تعرفي انه بيحبه عليكي 
مريم اللون بتاعك الوردي ده اللي كنت حاطاه يوم ما لبست فستانك 
ليلة بيفهم اللون ده تحفة بعشقه أستني كده
مريم لأ مش هينفع يا لي لي أنتي لسة قايلة أنك بتحبيه نجيب زيه وخلاص 
ليلة يا ستي والله ما هو راجع وبعدين خلاص بقا أنا هتحجب وألبس لبس محتشم مش هينفع أحط ده ف يبقى أنتي أولى بيه 
ليلة بابتسامة إن شاء الله أنا أصلا مش هنزل من هنا بهدومي 8 أووي بس الظاهر أني مش وحشتك! بقا كده طول اليوم متسأليش عني 
مريم ما أنا عارفة أنك مع أصحابك 
أدهم لأ يا أختي وأنتي الصادقة ده دينا وليلة هما اللي شغلوكي عني 
مريم طب أيه هتيجي أمتا 
ادهم حازم خلاص مشي من شوية وأنا مستنيكي تكلميني عشان آجي 
مريم طيب خلاص البنات بيلبسوا هات سيف وتعالى عشان دينا متروحش لوحدها 
أدهم ماشي هخليه يلبس هدومه ونجيلكوا علطول مش هنتأخر 
مريم مستنياك 
ادهم هجيلك علطول
سلام 
مريم سلاام 
عادت لهما بروح غير التي خرجت بها ف نظرا لها بتفحص ثم تضاحكا سويا وقالت ليلة 
هييييي هو الهياااام ده سببه أيه يا مريومة 
مريم بعدم فهم هيااام أيه مش فاهمة 
دينا شارحة قصدها يعني عينيكي اللي بتطلع قلوب ديه ليه ادهم قالك أيه 
مريم مفيش قالي أن حازم مشي وأنه جاي هو سيف عشان يوصلك يا أختي 
ليلة
بدهشة هو حازم كان معاهم وبعدين هو رجع من شرم امتا وحازم يعرف سيف منين أصلا 
مريم بضحكطب بالراحة بالراحة هجاوب على سؤال سؤال أولا أه حازم كان معاهم رجع من شرم من كام يوم كده وبعدين أدهم عرفه على سيف وبقوا أصحاب زيك أنتي ودينا كده 
ليلة طيب انا هلبس بقا بسرعة عشان نلحق نمشي صحيح يا مريومة متعمليش أي تغيير الكام يوم الجايين عشان أدهم ميفهمش أننا متفقين عليه وأنها خطة مننا وساعتها مش هنعرف نوقعه 
مريم حاضر ربنا يستر وأعرف أعمل اللي قولتي عليه 
ليلة حاجة كمان حاولي تقربي منه في أماكن ميعرفش يهرب منك فيها ومتيأسيش خليكي وراه حتى لو بعدك عنه قربي أنتي متديلوش الفرصة عقله يشتغل فاهمة 
مريم فاهمة
ذهبت دينا وليلة ل يرتديا ملابسهما وما أن انتهيا من ذلك سمعا صوت جرس الباب وكان الطارق أدهم بمفرده فتحت له مريم وقد كانت ترتدي الاسدال ف سألته عن سيف قائلة 5
أمال فين سيف مطلعش معاك ليه 
أدهم واقف مستني دينا تحت مرضيش يطلع هي دينا لسة ملبستش 
مريم لأ خلاص هما لبسوا وجايين أهوه 
في تلك اللحظة خرجت دينا وليلة من غرفة مريم وقد اندهش أدهم حينما رأي ليلة بهيئتها الجديدة وحجابها الذي يزين رأسها فقال متعجبا 
ليلة 
قالت له مريم أيه رأيك يا أدهم شفت ليلة في ثوبها الجديد طب بذمتك مش شكلها بالحجاب أحلى 
أدهم وقد أخفض بصره عن ليلة ثم قال مبروك يا ليلة وأكيد كده أحلى ربنا أتم نعمته عليكي 
ليلة بهدوء شكرا يا أدهم بعد اذنك يلا يا دينا 
أدهم لأ استنوا أنا هنزل معاكوا أوصلكوا الأول 
دينا ملوش لازمة يا أدهم أنتا لسة طالع 
أدهم يا ستي أهي رياضة يلا يلا مش هينفع تنزلوا لوحدكوا
همت الفتاتان بالنزول أولا لكنه أوقفهم وطلب منهما أن ينزل قبلهما وكان غرضه ألا يجرحهما بنظره وحتى يهبطا الدرج على راحتهما وما أن رأي سيف ليلة قد تعجب هو الآخر قائلا 
ليلة معقول! أنتي أتحجبتي امتا 
ضحكت ليلة وقالت دلوقتي حالا 
سيف مبرووك وعلى فكرة شكلك كده أحلى 
ليلة شكرا يا سيف البركة ف مريم ودينا بعد ربنا طبعا 
أدهم بقولك يا سيف معلش وصل ليلة معاك لبيتها عشان متمشيش لوحدها دلوقتي 
ليلة لأ مفيش داعي يا أدهم أنا معايا عربيتي 
أدهم طيب معلش بردو يا سيف أمشي وراها بالعربية لحد ما تطمن أنها وصلت 
ليلة مفيش داعي 
أدهم معلش كده أحسن 
ليلة شكرا ليك جداا 
سيف بضحك طب واللي هيمشي وراكي بالعربية ملوش شكرا 
ليلة لأ شكرا طبعا 
أدهم باقتضاب ل سيف بطل رغي وخلص عشان متأخرهاش 
سيف يا ربنا عليك يا أدهم حاضر حاضر يلا سلااام 
أدهم سلاام
عاد أدهم مرة أخرى لبيته بعدما تحركت ليلة وتحرك سيف خلفها وما أن دخل بيته حتى وجد مريم بانتظاره أمام باب الشقة بالداخل لم يشعر بنفسه إلا وهو يحملها بين ذراعيه ويرفعها وهو يقول لها 
وحشتيني أوووي يا مريومة وحشتيني بجد جدااا أول مرة من ساعت ما رجعتي من شقه عمي تبعدي عني يوم بحاله كده 
مريم بضحك خلاص هبعد عنك علطول عشان أوحشك
كده
أدهم وقد أنزلها على الأرض ثم نظر في عيناها نظرة تبث شوقه لها وأطلق عيناه لتخبرها كم أفتقدتها طيلة يومها ثم قال بهيام دون أن يشعر بنفسه 
ومن أمتا وأنتي مبتوحشنيش يا مريومة أنتي علطول بتوحشيني وأنتي عارفة كده صح 
مريم بدلع تؤ وأنا أعرف منين وأنتا عمرك ما قولتلي 
أدهم وهو مازال ينظر داخل عيناها وحتى لو مقولتش أنتي عارفة ومتأكدة كمان 
مريم وقد رفعت وجهها ونظرت هي الآخرى في عينيه قائلة بحب عارفة
تلك النظرة أربكته بشدة فقد شعر أنها اخترقت أعماق قلبه بها ف جعلته يبتعد وهو
يقول 
يلا بقا أعمليلنا الشاي باللبن بتاعنا عشان وحشني هو كمان 
مريم وقد فهمت أنه يتهرب منها حاضر
مضت ليلتهما ولم تريد مريم أن تفعل شيء مختلف حتى لايلاحظ تغيرها معه كما قالت لها ليلة يكفيها اليوم أنه أشتاق إليها وأخبرها بذلك هي لا تريد أكثر ....
وفي اليوم الذي قررت فيه الفتيات أن يخرجن معا لشراء ملابس جديدة ل ليلة ومجموعة من حجابات الشعر لها أشترين أيضا بيجامات وقمصان نوم جديدة لمريم وكانت أكثر جرأة من تلك التي تلبسها سابقا وهن عائدات لبيتهن قالت مريم 
أنا مش عارفة هلبس اللبس اللي جبتهولي ده أزااي قدام أدهم وهو هيقول أيه عني 
ضحكت دينا قائلة هيقول عليكي بقيتي قليلة الأدب يا مريومة هههههه 
ليلة لأ وأنتي الصادقة هيقول عليكي كبرتي يا حبيبتي وبقيتي بتلبسي هدوم ستات متجوزين وبعدين أمال لو كنا جبنا لانجيري وحاجات من اللي شوفناها كان هيقول أيه 
مريم مكنش هيقول كان ممكن بس يطلقني ويطردني 
ليلة أنتي هبلة يا بت هو أنتي لابسهم في الشارع ما أنتي لابسهمله 
مريم يا لي لي ما أنتي عارفة الاتفاق أننا نتطلق يبقا بعمل كده ليه وممكن يقول بقا برمي نفسي عليه ومش قادره أستحمل بعد الرجالة وكلام سخيف أنا في غنى عنه 
دينا حبيبتي ده كان زماان دلوقتي أدهم بيحبك اكتر ما أنتي بتحبيه وعايزك بس بيعاند نفسه ف الحاجات اللي جبناها ديه والطريقة اللي لي لي قالتلك تتكلمي بيها والميكب
وشعرك كل ديه هتكون مجرد دفعة ليه عشان يتحرك بقا ويبطل مقاوحة مع نفسه ويسلم ويرفع الراية البيضا 
ليلة بضحك يا خۏفي يرفعلها الكارت الأحمر 
مريم أنتي بتضحكي طب والله أنا حاسة أنه هيعمل كده شكلكوا عايزين تعجلوا بطلاقي 
ليلة بعد الشړ والله أحنا بنسعى في الخير ف أكيد ربنا هيكون معانا توكلي بس على الله وربنا هيكرمنا 
دينا طب يلا يا ست لي لي وصلنا موبايلات بقا 
ليلة تصبحوا على خير يا بنات سلام 
دينا ومريم سلااام
عادت مريم لبيتها وقد كان أدهم في انتظارها قائلا 
ها اشتريتوا الهدوم الجديدة ل ليلة 
أه الحمد لله واشتريت أنا ودينا شوية هدوم للبيت 
طب أيه مش هتفرجيني 
تؤ لما ألبسهم هتشوفهم
عليا أحسن 
مفاجأة يعني 
لأ مش كده بس أنا مش بحب أفرج هدومي الجديدة لحد بحب تتشاف عليا الأول 
ماشي ..صحيح حازم هيروح ل ليلة بكرة بس أوعي تقوليلها 
مريم بدهشة بجد هيروحلها فين وليه 
أدهم بخبث هيجيلها المستشفى.. ليه بقا هتبقي تعرفيها بعدين بس هو بينفذ خطة سيف 
مريم پصدمة يالهووي هو سيف حط ل

حازم خطة أنتا متأكد من الموضوع ده 
هههههه أه أشمعنا 
هو أنتا مش فاكر الخطة اللي عملهالنا وقلبت بغم 
فاكر بس ربنا يستر بقا وديه تنجحصمت برهة ثم قال فجأة بقولك ايه أنا جعان أوي
تآكلي معايا 
هتآكل أيه 
أدهم مش عارف.. طرقع أصابعه قائلا لقيتها ..أيه رأيك نحمر بطاطس ونعمل بيض بالفلفل والطماطم والجبنة الموتزاريلا و الرومي 
أااه بطني حرام عليك جوعتني والله طب أيه رأيك كمان نحط صوص جبنه عل البطاطس 
أأأه قلبييي طبعااا موافق خلاص روحي غيري هدومك وأنا هدخل المطبخ وأحضرلك أحلى عشا من أيد الشيف أدهم 
لأ هغير هدومي وآجي أساعدك ولا مش عايزني معاك 
أدهم بمرح يا سلااام هو أنا أطول مريم خانوم تقف معايا في المطبخ 
هههههه خانوم ومالك قلبت على تركي كده ليه 
أهوه نوع من التجديد طب يلا روحي غيري بسرعة وأنا هروح أجهز الحاجة
عقبال ما تيجي 
حاضر مش هتأخر عليك
دلف أدهم المطبخ وقد اشتاق كثيرا لوقفته مع مريم أثناء أعداد الطعام ودون أن يشعر وجد نفسه يدندن بأغنيه عمرو دياب وحياتي خليكي ف بدأ يغنيها بصوته العذب 
من غير ما أقولها هتعرفي أحساسي أيه من قلبي لو هتقربي هتحسي بيه وتصدقيه وحياه عنيكي أنتي اللي عاش قلبي أنا يدور عليكي وخلاص لقيت كل اللي ياما حلمت بيه في اللحظة ديه وحياتي خليكي 
كانت مريم تسمعه منذ بدأ غناء وما إن وصل لتلك الكلمة حتى قالت معه 
بيقول يا حبيبي 
أدهم وهو يكمل غناؤه مخترقا عيناها بسهام نظراته العاشقة وحياتي خليكي وعنيا تقولها ل عنيكي هقول ل مين غيرك يا حبيبي هتمني أيه وأنتي معايا وبين أيديا هتمني أيه.... 
ثم أبتسمت مريم له وتلاقت عيناهما في نظره طويلة نظرة يملؤها الحب والشوق اللذان يعتملا في قلب كليهما ثم سألته برقة رايق يعني النهارده وبتغني أغاني حلوة 
أدهم ضاحكا يمكن عشان هتعشى هههههه 
مريم بمرح ههههه لأ إذا كان العشا بيعمل الجو الفظيع ده وبيخليك رايق كده أعشيك كل يوم 
وماله وأبقى بكرش مبقلظ كده صح 
ههههه تصدق تخيلتك بالكرش هيبقا شكلك مسخره 
اتريقي اتريقي يلا يا أختي أنجزي هموووت من الجوع 
خلاص أهوه
وضعا الطعام على المائدة وتناولاه وهما يتضاحكان كم كان كليهما يعشقان تلك الأوقات ويتمنى كلا منهما بداخله أن تستمر بقية حياتهما معا هكذا ....
وفي اليوم التالي جاء حازم لتنفيذ الخطة
التي وضعها له سيف مر أولا عليه وأتصلا بأدهم الذي جاء إليهما وأتفقا على أن يتظاهر حازم أنه لا يعلم أن ليلة هي طبيبة الأسنان الموجودة اليوم وأن أدهم من أقترح ذلك عندما علم أن أسنانه تؤلمه وأتفقا أيضا أن يتصل بهم حازم إذا حدث أي شجار بينهما كعادتهما معا ليفضا هذا الڼزاع ويقوما بفصل القوات كما حرصا سيف وادهم ألا يخبرا صديقهما بالتغيير الذي طرأ
تم نسخ الرابط