جواز اضطراري

لمحة نيوز

دينا تموتنا ولا أيه 
حازم وقد عقد حاجبيه متسائلا متجوز من كام شهر ودينا مين وأزاي عايز يتجوزها وهو لسه متجوز أنا مش فاهم حاجة خالص
أدهم بمرح هههههه عشان عبيط أمال عاملي فيها رائد بقا وناصح وتفهمها وهي طايرة فين حسك الأمني يا سيادت الرائد
حازم پصدمة حسي الأمني يا نهارك أسود يا أدهم أنتا كنت بتشتغلني صح 
أدهم محاولا كتم ضحكاته بالظبط كده وانتا ماشاء الله عليك وقعت وأعترفت من أول قلم
أااااه حاسب يا عم صدري وجعني الچرح شد عليا الله يخربيت دماغك
حازم بغيظ ده أنا هولع فيك ماشي يا أدهم
أدهم بضحك خلاص بقا ياصاحبي أنا كان قصدي خير
حازم بجدية طب خلاص بس أوعى تقولها حاجة أنتا كمان ولا تقول ل مراتك عشان متقولهاش أنا عايز
حازم بلهفة عرفت منين 
أدهم بثقة بيبان شكلها مشدودالك هي كمان بس يمكن متضايقة
منك على العموم أنا هحاول أصلح كل حاجة لما أتكلم معاها بالليل ومتخافش مش هقولها على حاجة من اعترافاتك ديه
هو أنتا هتتكلم معاها لوحدكوا وهتقعدوا فين 
أدهم محاولا أستفزاز صديقه وأنتا مالك يا جدع بتتحشر ليه واحد وزميلته أنتا أيه دخلك 
أدهم بغمز ليه غيرانة يا بيضه ههههه وبعدين لوحدنا أيه هو أحنا هنقعد ف الأوضه يعني !
حازم بحدة أتلم يازفت وبعدين أه غيران خلاص ارتاحت
أدهم بإبتسامة أه ارتحت أوي يا زوما وبعدين متقلقش أكيد مريم هتكون معانا أنا محبش أقعد مع واحده لوحدنا حتى لو ف مكان عام
تنام ف حضڼي ليه هو أنا مراتك روح يا أخويا نام ف حضڼ مراتك
أدهم بضحك ياريييت بس مراتي مع ليلة في الأوضة هنوديها فين
حازم وهو يغمز له هاتهالي أهوه تنام عندي في الأوضة وتونسني وأكسب فيها وفيكوا ثواب
ههههه ثواب بناقص ثوابك ده يا أخويا وبعدين تونسك بردو يا واطي ثم أحنا معندناش بنات تنام ف أوضه 
وأنتا مالك أصلا! وأنتا تطلع مين تكونش أخوها وأنا معرفش
ههههه أنا عم حزومبل فااعل خير ودايما أحب أساعد الغير
حازم بمرح بنتك يا جزمة لأ انا حازم أه بس راجل أوووي
هههههه طبعا يا زوما راجل وسيد الرجالة كمان يلا عشان متزعلش أنا هروح الأوضة بقا أنااام وأشوفك بالليل
ماشي يا دوك سلااام
خرج أدهم من غرفة حازم وتوجه ل غرفته ونااام حتى المساء
أما في غرفة مريم وليلة فلم يتوقفا عن الحديث حتى بعد الظهيرة تحدثا عن أدهم وسيف ودينا وأيضا عن حازم كانت مريم تشعر بأنها معجبة به حتى إن لم تعترف لها أو حتى لنفسها بذلك لكن يبدو هذا واضحا جليا بالنسبة لها ف بمجرد أن تذكرأسمه ترتبك وتتوتر واحيانا آخرى تنفعل قرأت مريم في عيناها هذا الاعجاب
مستحضرات التجميل على وجهها كما أعتادت أن تفعل قبل أن تأتي إلى هنا نزلت الفتاتان وقابلا أدهم وأستأذنت منهما مريم ليتحدثا بمفردهما لكن أوقفها قائلا 
لأ خليكي بعد أذنك يا مريم أنا عايزك تسمعي الكلام اللي هقوله ل دكتورة ليلة
ماشي
أدهم بجدية بصي يا دكتورة أولا أنا عايز أعتذرلك عشان حاجات كتيير أولها على الموقف القديم اللي حصل بينا وآخرها على كلامي ل حازم واللي خلاه يتعامل معاكي وحش أنا بجد آسف أنا فعلا غلطت لما حكمت عليكي من لبسك ومكياجك ونسيت أن ربنا هو اللي بيحاسب مش أنا مين أكون أصلا عشان أحاسبك واتكلم عليكي كمان
يمكن تكوني أنتي متدينة عني لأن مينفعش أقول أنا أفضل منك وأنا بتكلم عليكي وبقول عنك حتى لو مكنش ده بشكل مباشر صدقيني هو صاحبي من زمان انسان طيب جدا وجدع بس يمكن مندفع أو متهور شوية وعنيد جدا وبيكره أن حد يتحداه أو يقف قصاده ويمكن ده اللي نرفزه منك وخلاه أتهور معاكي
ليلة بهدوء أنا سامحتك يا دكتور أدهم ومش زعلانة منك لكن بالنسبة ل صاحبك ده بقا أنا مسامحتهوش ومش هسامحه
أسامحك وأنساه
أدهم بس هو مكنش يقصد وبعدين هو رجع ندم وحاول يصلح اللي .....
ليلة بعصبية سيبه يا دكتور يقول اللي ف نفسه مش أنا طز وأنتا طزين بقا مالك منفوخ أوي كده ليه تكونش 
وقفا أدهم ومريم حائلا بينهما هو يحاول تهدئة صديقه وهي تبعد ليلة عن طريق حازم الذي أنتابته نوبة ڠضب شديدة وأخيرا انصرف غاضبا نحو غرفته وهي ذهبت مع مريم إلى غرفتها وبعد حوالي ساعة نزل ثلاثتهم مريم وليلة وأدهم لحضور المؤتمر وبعد انتهاؤه توجه أدهم ل غرفة صديقه وما أن فتح له باب الغرفة 
هو ده اللي أتفقنا عليه يا حازم وبعدين أيه البهدله اللي عاملها في الأوضة ديه!
ما هي اللي مستفزة أصلا خلاص تولع هي حرة بقا
طيب لما ترجع القاهرة أبقى كلمني أكون حتى جبت تليفون جديد بدل اللي اتكسر ونتقابل بقا ف أي مكان عشان عايزك ف موضوع مهم
حازم بإندهاش أيه موبايلك أتكسر أمتا وأزااي 
أدهم اتكسر يوم الحاډثة أنا خبطته ورميته في الأرض ف لحظة ڠضب زي اللي كنت فيها من شويه
واتعصبت على مين متقولش مريم 
مش النظرية يا صديقي بس مبحبش الألقاب المهم أنتا بجد اتعصبت عليها أزاي وليه! ديه هادية أوي ورقيقة جدا لكن التانية ديه تستاهل الواحد يفجرها مش يتعصب عليها
أدهم لكزه في كتفه قائلا متلم نفسك يا حازم أيه رقيقة وهادية يا عم ديه مراتي هتعاكسها
مش هعمل حاجة خليها تسافر يمكن لما أرجع أكون هديت وفكرت أعمل أيه معاها
ماشي براحتك يا صاحبي ..سلام
سلام يا معلم
أما عند ليلة ومريم كانت الأولى تشعر بالغيظ والڠضب الشديد من حازم بسبب حديثه معها وكانت الثانية تحاول أن تلطف الأجواء فقالت 
بصراحة يا لي لي أنتي كمان استفزتيه أوي
مريم لتغيظ ليلة لأ بصراحة بقا حقه هو وسيم ماشاء الله عليه وطويل وعيونه عسلية وعنده طابع حسن ده كفاية لوحده عشان يتغر من الآخر يعني مز أستغفر الله العظيم يعني وأي بنت تحب ترتبط بواحد زيه يا بختها اللي هتتجوزه
وفي تلك اللحظة سمعا صوت طرقات عڼيفة على الباب .....
البارت 23
وفي تلك اللحظة سمعا صوت طرقات عڼيفة على الباب قالت ليلة 
أجابها الطارق أنا أدهم أفتحي يا مريم
مريم شوفتي أهوه طلع أدهم ظلمتي الراجل
هو أنتا بتتصنت علينا يا أدهم
أكيد مكنتش أقصد حاجة وحشه يعني أنا كنت بنرفزها عشان أشوف هتقول أيه أنا حاسة أنها معجبة بيه وبتداري أو بتعاقبه عشان اللي عمله ف بأستفزها عشان أطلع اللي جواها بس
كان أدهم
مينفعش تتكلمي عن أي راجل كده مهما كانت أسبابك
أنا آسف متزعلييش بقاا
أدهم أه بس وجعني معرفش من أيه ممكن من الحيوان اللي اسمه حازم أصله خبطني عليه من شوية تعالي
أدهم طيب هستناكي هنا
مريم باستغراب بتقفل اللوك بتاع الباب ليه 
قال كلمته الأخيرة مصحوبة بغمزة ماكرة من إحدى عينيه 
أدهم بخبث لأ مش قادر أرفع ايدي قلعيني أنتي
مريم وقد تنهدت تنهيدة طويلة قائلة حااضر أمري لله
أنتي بتعملي أييييه 
مريم بدهشة بعمل أيه بفك زراير القميص عشان أقلعهولك
مريم يعني الچرح مش بيوجعك وكنت بتضحك عليا 
أدهم وقد أصاب عينيها بسهام نظراته لأ مش بيوجعني بس كمان مكنتش بضحك عليكي في چرح تاني 
أدهم بابتسامة خلاص يلا تعالي أرجعك أوضتك عشان تنامي وترتاحي
مريم بحزم انتهى الكلام يا دكتور خلاااص اتفضل أقلع قميصك
وضعت مريم يدها على جرحه لتتفحصه مرة آخرى لكنه لم يستطع التحمل أكثر ف ابعد يدها قائلا بعصبية مفرطة 
خلاااص يا مريم كفاااية بقااا
أدمعت عيناها بسبب غضبه عليها دون سبب واضح وأخيرا انتهت من تطهير
مرة آخرى 
مريم وقد أماءت برأسها برقة وقد حااضروأنتا من أهله
أما مريم فقد ذهبت إلى غرفتها لتنام بجوار ليلة لكن بعد أقل من نصف ساعة وجدوا طرقات خفيفة على الباب وما أن فتحت حتى وجدت أحد العاملين بالفندق يعطيها باقة زهور جميعها من زهرة البنفسج طلب منه
جبتلك ورد لونه موووف رخم زيك كده سامحيني بقا بدل ما أموتك وأطلع عليكي القرافة وأنا معايا الورد بتاع الترب ده 
إمضاء زومااا
والله مسخرة جداااا ودمه زي العسل خلاص بقا يا ليلة سامحيه ده كفاية البنفسج ده
عشان هو مبيحبش اللون ده ف أنرفزه حي ومېت
مريم يا شيخة حرام عليك أنتي مفترية والله
وأنتي من أهله
أكيد .. خير
أنا عارفة أنك بتحاول تتجاهل الموضوع ومتتكلمش فيه بس كمان عارفة أنك منستهوش
أدهم متصنعا عدم المعرفة موضوع أيه 
يعني اليوم اللي خلعت فيه الحجاب ولبست ....
بس أنتا منستهاش زي ما أنتا منسيتش مروان واليوم اللي كنا فيه في شقه بابا وزي كمان ما منسيتش الست اللي أنتا تعرفها زي حاجات كتيير يا أدهم بتعمل أنك عدتها وبتتجاهلها بس مبتنسهاش
مريم بسخرية أنهي زمن وأحنا متفقين نتطلق بعد كام شهر على فكرة يا أدهم المرادي أنا مش هتحامل عليك المرادي أنا هعتذرلك بس الاعتذار ده مش عشان الغلطة ديه لأ الاعتذار ده عن كل حاجة حصلت مني قبل كده وأنا
اتهمتك أنك ظالمني وأنك بتعاملني وحش ومش بتثق فيا أنتا مكنتش غلطان أنا اللي كنت غلطانة لأن لولا سذاجتي وهبلي مكنتش اتعرضت لمواقف كتيير سخيفة بسببي لو كنت بفكر شوية قبل ما أعمل أي حاجة ڠصب عنك عشان تصون اسم عمك وردتلي كرامتي في البلد ودافعت عني قدام خالي وحميتني من مروان وشغلتني معاك وجبتلي عربية والشقه كتبتها باسمي أنتا عملت عشاني حاجات كتيير
أووي وأنا كل اللي عملته قلبتلك حياتك عرفت أن قلبك في چرح بدل ما كنت أتعامل معاك بحذر عشان أطيب الچرح ده كنت بغبائي وسذاجتي بعمل اللي يدوس
عليه ويوجعه أكتر وارجع ألومك أحنا فعلا لازم نتطلق المرادي أنا اللي 
أدهم بحنان ششششش أيه اللي بتقوليه ده بعيدا عن نتطلق أو لأ وبعيدا عن الأسباب أنتي أدتيني كتيير أووي يا أصلا إني قبلك كنت عايش أنتي اللي خلتيني أعيش أنتي غيرتيني أووي يا مريم صدقيني أحنا هنتطلق بس مش عشان أنتي متستاهلنيش
لأ هنتطلق لأنك أنتي اللي تستاهلي حد أحسن مني مليون مرة 
مريم بإبتسامة فهماك وشكرا على كلامك ده
كلامي ده حقيقة مش مجاملة والله يلا بقا نامي وأنا هقعد جنبك وأقرالك
ماشي
نامت مريم ودثرها أدهم بالغطاء وجلس بجوارها ليقرأ بعض آيات من القرآن الكريم وما أن انتهى حتى غطت هي في ثبات عميق ثم خرج بهدوء من غرفتها متوجها لغرفته لينام كم كان يود أن يظل معها ألا 
نور خير يعني بتتكلموا في أيه كل ده 
مفيش موضوع كده خاص بيني وبينها
نور پغضب والله! موضوع خاص يعني قصدك مليش دعوة على العموم عندك حق أنا مالي بس كنت فاكرة إن في حاجه مهمة
همت أن تخرج من الغرفة وتتركه لكنه هتف بإسمها قائلا 
خالد نور استني بعد أذنك
نور نعم يا دكتور في حاجة
خالد وهو يضحك دكتور! ههههه وده من أمتا يعني على فكرة أنا كنت بتكلم مع مريم عن حالة مريض هنا وكنت بآخد رأيها بس مش أكتر
نور وأنا مالي حاجة متخصنيش مش عايزة أعرف أصلا
خالد لأ لازم تعرفي أنا كنت بغلس عليكي وحقك تسألي وتعرفي كنا بنتكلم في أيه بس أنتي اتجاهلتيني أوي وبتتهربي مني من وقت مقولتلك حقيقة مشاعري تجاهك ومكنتش عايز أضغط عليكي ف لما لقيتك داخلة متعصبة وغيرانة قولت أعصبك وأشوف هتعملي أيه
طب ممكن تقعدي
أديني قعدت أهوه عايز أيه
عايز أتجوزك
مش زعلان وعايزك تعرفي يا نور إني مقولتلكيش إني بحبك إلا لما أتأكدت من ده وعايز أعرف ردك على كلامي دلوقتي
نور بتوتر خالد أنا مش عارفة ولا فاهمة حاجة أحنا نعرف بعض من زمان ليه دلوقتي 
ربك لما يريد يمكن الظروف قبل كده مكنتش سامحة أننا نحب بعض كل واحد انشغل بشخص تاني وممكن تكون البذرة كانت موجودة بس مكناش واخدين بالنا منها ويمكن ربنا بعتني ليكي ف أكتر وقت أنتي محتاجاني فيه عشان أقويكي أنا بصراحة معرفش ليه دلوقتي وليه ده محصلش زمان بس اللي أعرفه أنه حصل
أنا متلغبطة أوووي يا خالد وعايزاك تصبر عليا أنا لسه خارجة من تجربة مؤلمة جداا وياريتني خارجة منها بهدوء ولا سليمة خارجة بمشاكل وۏجع دماغ مع طليقي وأنا مش عايزة أظلمك أنتا ملكش ذنب ف ده وكمان قبل كل ده أنا أم وأكيد مش هضحي بابني عشان أي حد ولا حتى عشان نفسي
ومين قالك إني عايزك تضحي بابنك هنربيه سوا وهعتبره ابني ومشاكلك مع طليقك أنا هكون جنبك ومعاكي وأنا راضي ومبسوط مش هتظلميني ولا حاجة أنا عايز
أكون سندك يا نور
وأنتا ذنبك أيه بس يا خالد أنتا واحد متجوزتش قبل كده ليه تتجوز واحده بمشاكلي وكمان معايا طفل وبعدين
والدتك يعني بردو معاكي وممكن نبقا نسأل محامي ونطمن أكتر أنا هكون معاكي ف كل حاجة مش هسيبك
نور بابتسامة قد كده أنتاا بت...ثم صمتت
نوربتوتر بعدين بقا يا خالد أنا هروح أكمل مرور على المرضى سلام
انصرفت نور وبداخلها سعادة تملؤها وتتسائل في نفسها هل خالد هو عوض الله لها عما قاسته في زواجها 
وبعد انتهاء يوم العمل عادت مريم مع أدهم لبيتهما وقد عادت علاقتهما لودها القديم وهدؤها كانت قد اتفقت مع دينا وليلة للخروج معا في المساء وسيف سيقابل أدهم ليلعبا البلايستشين سويا في بيت سيف ..
وبالفعل تقابلت الفتيات سويا وتعرفت ليلة على دينا وقد أندمجا سريعا لأن شخصياتهم متقاربة إلى حد كبير وحكت مريم ل دينا ما حدث خلال سفرهما في المؤتمر الطبي وكان تعليق دينا على ماحدث ما يلي 
يا نهاري عليكي يا مريم يومين شرم يغيروكي كده أمال لو كنتي قعدتي شهر كنتي هتنزلي البحر بالبكيني
ليلة هههههه خلاها قندله خااالص والله يا دينا
دينا بس كويس أن أدهم مطلقهاش
ليلة أنا كنت متوقعة أنه يعمل كده والله وقولتلها بس الجنان كان راكبها ومكنتش عارفة أتفاهم معاها
مريم أنا كنت خاېفة ل يضربني والله أصل ايده تقييلة أوي بس الحمد لله ربنا ستر
ليلة أنتي مشوفتيش شكله والله يا دينا يالهوووي كان زي المچنون شدها وجري بيها على الأوضة أنا قولت اختفي عنه بدل ما يضربني
دينا مش تروحي
تحوشي عنها طيب
ليلة ما هو لو كان شافني كان أتعصب أكتر وبعدين هو أصلا مكنش طايقني
دينا ولا حوار جاسر ده كمان أحمدوا ربنا ان أدهم عرف مكانكوا وأن الظابط ده كان موجود قريب منكوا
ليلة حازم ! ليه هو عمل أيه أصلا ملوش لازمة
مريم والله أنتي ظالمة بجد هو حد أنقذنا غيره أنتي بس عشان متضايقة منه بتقولي كده
دينا بإستفهام ومتضايقة منه ليه 
مريم لأ لي لي تقولك بقا ديه حاجة تخصها
دينا أيه يا لي لي متضايقة منه ليه 
دينا لأ مش كده بس بصراحة بردو أنتي استفزتيه وكلام أدهم عنك خلاه مكون صورة مش كويسة مع موقفك
ليلة أنتي هتعملي زيه أنا حره أسامح أدهم براحتي لكن هو لأ عشان هو رخم ومستفز وواثق ف نفسه بزيادة أوي وأنا مبحبش كده
دينا تصدقي بقا أقطع دراعي أما كنتي معجبة بيه يا لي لي وعشان كده بتنكشيه صح
دينا طب بذمتك يا مريم أنتي مش حاسة كده
مريم مستطردة حديثها أنا متأكده أنها معجبة بيه ده لو مكنتش حبته
دينا ههههههه عاقلة أوي
ليلة بغيظ أحب مين حبه برص
مريم بس على فكرة يا دينا شكله هو كمان معجب
دينا أشمعنا 
مريم بخبث هبقى أقولك بيني وبينك
مريم ههههه وأنتي مالك مش هو رخم ومش عاجبك
ليلة أه بس عايزة
أعرف أيه اللي خلاكي تقولي كده
مريم أحساسي
ليلة ياسلام على أحساسك لأ بجد أيه اللي خلاكي تقولي كده
مريم أصلك مشوفتيهوش وهو بيكلمني عنك وبيطلب مني أخليكي تسامحيه وأصراره على ده لو كان مش مهتم كان مع طريقتك الزفت كان كبر دماغه وخلاص
ليلة أهو كبرها يا أختي أسكتي بقا
مريم بعد أيه ما أنتي مش مدياله فرصة حتى يتكلم وبعدين مهو صالحك وجابلك ورد
ليلة ورد !بأمارة الكارت اللي كان مكتوب عليه
دينا هههههه أهو الكلام اللي على الكارت ده أكبر دليل أنه معجب بيكي
ليلة أشمعنا
دينا الراجل مبيحبش اللون ده ومع ذلك جابلك اللون اللي بتحبيه والكلام ده عشان ينكشك بيه يا هبلة
مريم أستنوا عشان أدهم بيتصل هرد عليه
ليلة أيه أدهم رفع الشبشب ولا أيه
دينا ايه اللي حصل 
مريم سمع صوت حضراتكوا وأنتو بتضحكوا بصوت عالي قالي هو أنتو بتضحكوا بصوت عالي والرجالة تتفرج عليكوا وعيب كده هو أنتو متعرفوش أن ده حرام ويلا عشان هنروح وأتعصب عليا
ليلة حمش أدهم أويي
دينا أوووي أدهم ده فظيييع غيووور مۏت يا بنتي بس عسل والله
مريم يالهووي يا دينا بتعاكسي جوزي قدامي كمان تحبي أقول ل سيف
دينا لأ وعلى أيه أدهم ده زفت خلاص كده
مريم لأ متشتميهوش بردو متتكلميش عنه أصلا أسكتي أحسن
ليلة هههههه ربنا يحفظكوا ل بعض وتتهنوا العمر كله وعقبال ما نفرح بعيالكوا قريب بإذن الله
مريم بحزن يحفظنا ل بعض ونتهنى العمر كله لأ وعيالنا كمان هههههه ياريييت ممكن يخلينا لبعض شهر 
مريم لأ والله أبدا بس أحنا متفقين أننا هنتطلق قريب
ليلة پصدمة تتطلقوا !بتهزري ليه 
دينا هو أنتو لسة زي ما أنتو 
مريم محاولة تغيير الموضوع يلا بقا عشان منتأخرش عليهم وبعدين هيولع فيا
ليلة لأ استني الأول فهميني أنتو هتطلقوا ليه وبعدين دينا قصدها أيه ب أنتو لسة زي ما أنتو أنا كنت حاسة 
مريم مش الفكرة والله يا لي لي ربنا يعلم معزتك عندي يمكن عمر علاقتنا صغير جدا بس أنا حبيتك أنتي ودينا أوي ربنا بعتكوا ليا بعد سنييين طويلة مليش فيها أصحاب
ولا أخوات وربنا رزقني مرة واحدة بصاحبتين وأختين
ليلة طب فهميني بقا
ليلة وقد فغرت فاها من الدهشة نعممممم يا أختييي مش متجوزين أمال أيه متصاحبين 
مريم يعني ببساطة يا ليلة أحنا أتكتب كتابنا وبس مجرد جواز على ورق جواز مع وقف التنفيذ فهمتي
ليلة جواز على ورق ليه يعني .
ليلة لأ أنا مش فاهمة حاجة خااالص فهميني بقا
مريم الحكاية يا ستي ......
قصت عليها مريم
باختصار وسريعا قصتها مع أدهم وما إن انتهت حتى قالت ليلة 
أنا ليه حاسة إني بقرا رواية بايخة زي الروايات الرومانسية الأوفراللي بنت عمي بتحبها وبتتحايل عليا أقراها وأنا بقولها أيه العبط ده هو في واحد وواحدة يتقفل عليهم باب وميحصلش بينهم حاجة وعمري ما صدقت الروايات ديه اصلا وبعدين كلامه عبيط جدا ومش مقنع أيه اللي بيحب واحدة تانية وسابته وبعدين
مريم والله أبدا ده اللي حصل وده اللي قالهولي وقاله ل سيف
ليلة وأنتي صدقتي 
مريم وهتفرق أيه بقا
دينا والله يا لي لي قولت كده
ليلة وبعدين أنا متأكدة أنه بيموووت فيكي يبقا في حاجة تانية هي اللي مخلياه بعيد عنك
مريم في سر هو اللي باعده عني بس أنا مش عارفة هوه أيه وخلاص بقا تعبت ومش عايزة أعرف هو مش كل شوية يقولي نتطلق أنا لما رجعنا من السفرأنا اللي قولتله
إني عايزة أطلق خلاص هو لو مش عايزني مش هفرض نفسي عليه أكتر من كده
ليلة أنتي مچنونة يا بنتي بقولك أقسم بالله بيحبك مش بيحبك بس ده بيعشقك أي عيل صغيرهيبص لأدهم وأنتو مع بعض هيشوف ده وبعدين هو جوزك مش راجل غريب أيه مش عارفة تغريه وتشديه ليكي وأنتي يا دينا مش تفهميها سايبها كده وتقولك تعبت وقولتله نتطلق
دينا والله يا أختي أتكلمت كتير كلميها
أنتي
بقا
مريم أنتو عايزني أعمل أيه يعني هو مصمم يبعد هقوله أتجوزني بالعافية يعني
ليلة لأ بقولك أيه أحنا لينا قاعدة تانية مع بعض نتكلم فيها وأقولك تعملي أيه بس من هنا لحد ما نتقابل ونتكلم مش عايزة كلمة نتطلق ديه تقوليهاله تاني فاهمة
وفي تلك الأثناء رن هاتف دينا هذه المرة وكان المتصل سيف فأستأذنت من مريم وليلة وردت عليه وبعد لحظات عادت لهن قائلة 
دينا بقولكوا أيه يلا نروح عشان سيف كمان متعصب معرفش ليه وبيقولي أنتو لسة متحركتوش ليه ويلا عشان أتأخرتوا معرفش مالهم دول .....
البارت
دينا بقولكوا أيه يلا نروح عشان سيف كمان متعصب معرفش ليه وبيقولي أنتو لسة متحركتوش ليه ويلا عشان أتأخرتوا معرفش مالهم دول ..... 
مريم طب يلا يا دينا هنوصل ليلة الأول وبعدين نروح احنا 
دينا يلا ياليلة
ركبا سيارة دينا وأنطلقا نحو بيت ليلة أولا وفي الطريق قالت دينا 
دينا صحيح أنا وأنتي يا لي لي هنتقابل كتير الأسبوع الجاي ومريم لما تعرف تظبط يوم نبقا نتقابل سوا 
ليلة أشطة خلاص يا دندون ظبطي مواعيد شغلك ونتقابل 
مريم يا أندااال من غيري يا بختكوا أنتوا الاتنين بتخلصوا شغلكوا بدري وأنا بيبقا عندي سهر كتير ونبطشيات حسبي الله ونعم الوكيل وبعدين أنا بعرفكوا على بعض عشان تتقابلوا من غيري يا جزم مااااشي 
دينا ههههههه ممكن منخرجش لما يكون سيف في المستشفى تجيلي البيت تسليني 
مريم خلاص أيه رأيكوا نظبط يوم وتجولي البيت ونودي أدهم عند سيف ونعمل أكل سوا ونتغدا ونقضي اليوم مع بعض 
ليلة حلو جداااا تمااام أنا معاكي خصوصا أننا هنتكلم كلام يستحسن نكون في البيت عشان نبقا براحتنا 
دينا أمووووت أنا بقا في الكلام العيب ده 
مريم كلااام عييب أيه يا قليلة الادب منك ليها اتلموا هو أنتو هتتسلوا عليا بقا 
ليلة لأ يا روحي أحنا هنديكي دروس تقوية بس 
مريم بسخرية دروس تقوية بردو 
دينا هههههه أه دروس محو أمية زي اللي كانت بتديها أنيتا هنري جوتنبرج ل ولاد عادل أمام في التجربة الدنماركية 
ليلة ههههههههه صح براااافو عليكي يا دندون 
مريم مش بقولكوا أنتو مش متربين اصلا عيب عليكوا 
ليلة بسخرية بت يا دينا أنتي متأكدة أن البت ديه كانت متجوزة قبل كده 
دينا هي اللي قالت أنا معرفش 
ليلة بمرح أوعي يكون يا مريومة الجوازة الأولانية كمان كانت على الورق 
مريم هههههه لأ يا أختي وبعدين بطلوا بقا والله هنزل وأسيبكوا 
دينا محاولة كتم ضحكاتها خلااااص خلااااص يا مريم هنسكت أهوه 
مريم أنتي كده هتسكتي طب أضحكي يا أختي بدل ما تطقي وأنتي كاتمة ضحكتك كده خليكي أقعدي أضحكي وأدهم وسيف هيطلعوا الضحك ده علينا لما نروح 
دينا بتفكريني ليه وبعدين تلاقي سيف متعصب عشان أدهم غلبه 
مريم طب وأيه الجديد ما أدهم علطول بيغلبه وبيعلم عليه
دينا لأ يا أختي سيف هو اللي بيسيبه يغلبه عشان ضيف وف بيتنا 
ليلة ضاحكة هههههههه لأ وأنتي الصادقة حجة البليد مسح التختة 
دينا أنزلي يا بت يا ليلة يلا يا أختي وصلنا 
ليلة سلام يا بنات 
مريم ودينا سلاااام
أكملت دينا طريقها لبيتها وما إن وصلا للبيت ورنت جرس الباب فتح لها سيف ويبدو على وجهه الضيق وما أن دلفت الفتاتان حتى وجدا أدهم يبدو عليه الڠضب ولكنه يحاول أن يتمالك نفسه في البداية تحدث سيف 
أيه اللي أخركوا يا دينا مش أدهم كلمكوا وقالكوا يلا 
دينا أتاخرنا فين بس يا سيف الساعه 9 
سيف لأ أتأخرتوا وبعدين حتى لو مش متأخر أوي أنتو نازلين من بدري وبعدين أتصلنا بيكوا وقولنالكوا يلا يبقا تروحوا علطول 
دينا لأ مش ده السبب اللي معصبكوا أكيد ممكن نفهم في أيه
هنا نظر سيف ل أدهم الذي خرج عن صمته قائلا 
متهيألي يا مريم مش أول مرة تنزلي أنتي ودينا وساعات كنتوا بتتأخروا عن كده بس عمرنا ما اتكلمنا صح 
مريم صح طب في أيه المرادي بقا 
أدهم بعصبية مهو لما تبقا ليلة معاكوا يا هانم وتتأخروا وتضحكوا بصوت عالي في الشارع أكيد طبعا الناس هتبص على اللي بيضحكوا دول ولما يشوفوا ست ليلة بمظهرها المعتاد أكيد مش هيبصوا عليها هي بس هيبصوا كمان على اللي معاها يعني حضرتك وأستاذة دينا والناس ملهاش إلا المظاهر هيحكموا على ليلة من لبسها وعليكوا لأنكوا معاها وهيتبصلكوا بصات مش حلوة ووارد جدا تتعاكسوا ووراد اللي أكتر من كده كلامي صح ولا أنا غلط يا سيف 
سيف طبعا كلام أدهم صح أحنا رجالة وعارفين الرجالة بيبصوا للبنات أزاي وشكل ليلة ملفت وهيلفت النظر ليكوا وكمان تصرفكوا العفوي ده أكيد هيتفسر بشكل غلط 
مريم طيب خلصتوا كلامكوا ممكن تهدوا بقا وتسمعونا 
سيف أتفضلي يا مريم 
مريم أنتو حكمتوا على نص الحكاية وديه عادتك طبعا يا أدهم أولا أنتا متعرفش أحنا كنا في الشارع ولا ف بيت ولا ف محل ولا ف كافية ولا فين أولا احنا كنا ف كافية .... 
قاطعها أدهم كافيه ! ماشاء الله ماشاء الله حلو أوي كده بقا عادي بالعكس يا ست هانم كافيه يعني مكان ضيق وفي شباب وسهل أوي أي حد يضايقكوا ومن أمتا أصلا بتروحي كافيهات لوحدك يا ست مريم 
مريم أووووف مش طبيعي بجد أسمع بقيت الكلام الأول ده كافيه بنااات بس ومتقفل وكل اللي شغالين فيه بنات يعني ممكن نتكلم ونضحك ونقلع الحجاب مفيش غير ستات وبعدين المفروض تكونوا عارفين أنتوا متجوزين مين وأننا أكيد مش هنعمل اللي يلفت نظر الناس لينا ولا نضحك
بصوت عالي في الشارع 
وقد غالبتها الدموع وسقطت رغما عنها لأ يا أدهم مقلعتهوش أنا كنت بوضحلك بس مش أكتر ومش معنى إني غلطت مرة هتفضل تمسكلي الغلطة ديه وتدوس عليها وتفكرني بيها كل شوية على العموم شكرا أنا ماشية بعد اذنكوا
خرجت مريم مسرعة من بيت سيف نظرت دينا ل أدهم قائلة 
دينا بضيق ليه كده بس يا أدهم حرام عليك أرجوك ألحقها 
سيف بسرعة يا أدهم لو سمحت أعتذرلها وصالحها على كلامك الدبش ده
خرج أدهم هو الآخر مسرعا خلف مريم التي كانت تقف تبكي بحړقة أسفل بيت سيف.... 
نظر لها والندم يملؤ كيانه فلا يعلم لماذا قال لها تلك الكلمات وهو على يقين أنها ستجرحها كما أنه يعلم أنها لم ولن تكرر تلك الغلطة مرة آخرى وأن ما حدث ليس إلا لحظة ضعف مستحيل حدوثها مرة ثانية كما أنه لم يخبر سيف 
لأ أنا غلطت وغلطت أوي كمان بس ڠصب عني والله أنتي عارفة إني لما بتعصب بقول أي كلام وخلاص 
مش عايزة أتكلم أنا هروح 
طب يلا نروح ونبقا نكمل كلامنا في البيت 
لأ مش هروح معاك أناطلبت كريم 
أدهم بعصبية أنتي بتستهبلي كريم أيه اللي هتروحي بيه أنتي هتيجي معايا متدخليش الأمور ف بعضها 
مريم بعند لأ يا أدهم مش هروح معاك
وأنا أصلا طلبت كريم وهو وصل خلاص أهوه
وقفت سيارة أمامهم نظر له أدهم معتذرا 
شكرا ل حضرتك احنا آسفين جدا أحنا أفتكرنا أن ورانا مشوار مهم 
مريم بإصرار لأ أنا مش ورايا حاجة أنا مش هروح معاك أنا هركب معاه أتفضل أنتا روح مشوارك 
السائق وقد ترجل من سيارته وهو رجل يبدو عليه في الخمسينات من عمره أو أكبر قليلا 
في حاجة يا آنسة الراجل ده مع حضرتك 
أدهم بانفعال آنسة مين! ديه مراتي وأتفضل بقا حضرتك أمشي 
مريم
بحدة مش مراتك وملكش دعوة بيا أنا هركب معاه
السائق وبدأ يشك في أمر أدهم وقد خشى أن يكن رجل يضايقها وهي لا تعرفه ف سألها مرة آخرى 
يا فندم يعني الراجل ده جوزك ولا واحد بيضايقك 
مريم وقد راقت لها الفكرة فأجابته بخبث لأ معرفهوش واحد سخيف بيضايقني 
أدهم پغضب أنتي هتستعبطي! يلا يا مريم خلينا نروح مش ناقص جنان 
مريم بتمثيل متقن هو عشان سمعت صاحبتي بتكلمني وعرفت أسمي يبقا تعرفني عيب كده والله 
السائق بعد اذنك يا أستاذ أمشي واتفضلي حضرتك أركبي
بقولك ايه خلي أم الليلة ديه تعدي ومتطلعيش الدماغ الصعيدي عليكي 
السائق بعدما تأوهت مريم من أثر شدته العڼيفة لها قد حال بينه وبينها واركبها السيارة وتحدث ل أدهم قائلا 
لو سمحت يا أستاذ أنا ممكن أوديك القسم يعني أعتبرها أختك ترضى حد يضايقها كده 
ها عجبك كده الهبل اللي بتعمليه ده 
كان سيف يتابع الموقف من شرفة منزله ولما وجد السائق والحوار الدائر قد
طال وڠضب أدهم الذي ظهر جليا على قسمات وجهه وجذبه ل مريم من السيارة ف علم أن هناك أمرا ما يحدث ف هبط سريعا إلى أسفل وكان الحوار قد احتد بين ثلاثتهم ف نظر لهم متسائلا 
في أيه يا أدهم ايه اللي بيحصل 
أدهم بانفعال فهموا يا عم ديه تبقا مين عشان يهدى ويرتاح بدل ما أتجنن عليه وعليها والله 
سيف بعدم فهم يعني أيه ديه تبقى مين 
سيف نظر للسائق شارحا الموقف له بص حضرتك ديه مراته هما بس شادين شوية ف تلاقيها بتهزر 
السائق طب ما ممكن حضرتك كمان ممكن تكون معاه ومتفقين عليها ثم نظر ل مريم قائلا حضرتك
تعرفي الاستاذ ده كمان 
ردت مريم بنفس الثبات لأ معرفهوش أرجوك روحني البيت أنا معرفش دول مين وعايزين مني أيه ثم أخرجت بطاقتها من حقيبتها قائلة بص حضرتك ديه بطاقتي وأنا مطلقة مش متجوزة أصلا 
كان سيف وأدهم ينظران ل مريم في ذهول ثم قال سيف ل صديقه هامسا بقولك أيه شكل مراتك أتجننت خلاص خليها تروح معاه بدل ما أحنا واقفين في الشارع كده الناس هتتلم علينا 
أدهم بعصبية مچنونة
على نفسها و مش هتروح إلا معايا ثم نظر لمريم قائلا بكل صوته يلااااا يا مرييم 
مريم
لأ مش هروح معاك ثم نظرت للسائق قائلة بص حضرتك بصراحة الراجل ده طليقي وعايز يأذيني ويخطفني عشان أرجعله بالعافية وأنا مش طايقاه ولو روحت معاه هيضربني وأنا خاېفة أرجوك متسبنيش 
سيف نهااااار أسود ههههههه يلا يا أدهم ديه هبت منها خااالص 
أدهم وقد نظر للسائق بنفاذ الصبر قائلا بقول ل حضرتك أيه هي مش قالتلك الأول متعرفنييش ودلوقتي قالتلك طليقي أقسم بالله مراااتي بس الظاهر مخها فوت 
السائق خلاص يا فندم حتى لو هي مراتك أنا هوصلها مكان ما هية رايحة وننهي الموضوع بهدوء لكن بردو حضرتك أعذرني افرض مثلا ده مش حقيقة هسيبك تأذيها مش هينفع 
سيف وقد جذب أدهم من يده خلاص اتفضل حضرتك 
أدهم معترضا سيف أنا مش هسيبها تروح لوحدها 
سيف خلاص يا أدهم بقا هي متعصبة واحنا هنمشي بالعربية وراها وخلاص 
أدهم مستسلما ماشي أتفضل حضرتك أتفضلي يا هانم لينا كلام تاني ف البيت
ركبت مريم مع السائق وركب سيف وأدهم سيارته وانطلقا نحو شقته واتصل سيف ب دينا ليخبرها أنه سيذهب مع صديقه ويعود سريعا وسيشرح لها ما حدث بعدما يعود 
وفي سيارة كريم نظر السائق في مرآته قائلا ل مريم التي تجلس خلفه باكية 
حضرتك هو الراجل ده بجد جوزك ولا طليقك 
مريم بصراحة ..جوزي 
السائق طب ليه حضرتك عملتي كده مهما كان اللي حصل بينكوا متوصلش ل كده أنا كنت ممكن اتهور عليه أو أذيه هو نفسه كان ممكن يتعصب عليكي ويضربك مثلا أو حتى يطلقك بجد 
مريم أنا مفكرتش كده أنا كنت متضايقة أوووي وهو مش عايز يسيبني اروح لوحدي وأنا مكنتش عايزة أمشي معاه أصلا وهو حتى مش مديني الفرصة أهدي نفسي 
السائق بصي حضرتك أنا في سن أخوكي الكبير أو والدك اللي عملتيه ده غلط جداا الواضح أنه بيحبك أوي وخاېف عليكي وكمان غيران أنه يسيبك تروحي مع راجل غريب حتى لو ف سن والدك حضرتك لما تروحي حاولي بقا تستوعبي عصبيته وتشيلي عواقب الغلطة ديه وحاولي تبقي هادية على قد ما تقدري وبعد كده اتكلمي معاه ولوميه على اللي ضايقك منه بهدووء الراجل أكتر حاجة بيكرهها ف الست العند وتنشيف الدماغ حتى لو غلط أسمعيه وأعذريه الحياه مش طويلة أوي عشان نقضيها في خناق وزعل 
مريم بإمتنان شكرا جدا لحضرتك 
السائق العفو حضرتك أتفضلي أحنا وصلنا خلاص 
مريم كام حضرتك 
السائق لأ خلاص اعتبريها توصيلة من أخ كبير مع السلامة 
مريم بس ... 
قاطعها قائلا مع السلامة حضرتك 
مريم شكرا مرة تانية مع السلامة
صعدت مريم الدرج سريعا أما السائق أنتظر أدهم القادم خلفه وما أن رآه ينزل من سيارته أشار إليه ليحدثه وما إن أتي إليه حتى قال له 
بالله عليك يا ابني متضايقها ولا تزعلها هي قالتلي أنها مراتك بس كانت محتاجة تهدا وأنتا مش عايز تسيبها لوحدها خلاص موقف وعدى والأحسن متتكلموش فيه صفوا اللي بينكوا بهدوء بكرة الزمن يعقلها 
أدهم وكلام الرجل قد أطفا نيران الڠضب التي تشتعل بداخله هي ست العاااقلين بس الظاهر أنا اللي جننتها ووصلتها ل كده متخافش حضرتك مش هزعلها وشكرا ليك 
السائق العفو ربنا يصلحلكوا الأحوال 
أدهم ربنا يكرمك تسلم
انصرف السائق ونظر أدهم ل سيف قائلا خلاص يا سيف روح
أنتا معلش بقا أنا آسف تعبتك معايا 
متقولش كده يا صاحبي أحنا أخوات بس والنبي يا أدهم متزعلها هي كانت متعصبة وهبت منها وأنتا كمان غلطت وخالصين 
متقولش والنبي يا سيف أحلف بالله حرام تحلف بغير ربنا 
كل مرة تقولي وأنسى بردو طب بالله عليك متزعلهاش 
خلاص يا سيف لا هزعلها ولا زفت هو يعني خلاص كلكوا بتدافعوا عنها وأنا الشرير اللي ف الفيلم 
لأ مش شرير ولا حاجة بس عصبيتك وحشة أوي 
طب يلا يا أخويا روح ل مراتك سلام 
سلام يا أدهوم
صعد أدهم حيث شقته وما أن دخل حتى وجد مريم قد دلفت غرفتها أتجه ناحيه الغرفة فوجدها مغلقة طرق بابها وهم بالدخول لكنه وجد الباب قد أوصدته مريم بالمفتاح ف ضحك من فعلتها

الطفولية وقال 
أفتحي يا مريم قافله الباب بالمفتاح ليه 
مريم من خلف الباب لأ مش فاتحة ملكش دعوة بيا 
يعني أنتي غلطانة وكمان بتردي 
أنتا اللي غلطت الأول وأحرجتني قدام سيف 
طيب أنا آسف وحقك عليا واللي عملتيه بقا 
خلاص أنا كمان آسفة وحقك عليا أنا كنت متضايقة منك جدااا ومش طايقاك ومش عايزة أركب معاك العربية 
مش طايقاني ماااشي يا مريم حقك طب أفتحي الباب بقا خليني اقرالك 
مريم بصوت طفولي لأ شكرا أنتا بتضحك عليا ولو فتحت هتضربني 
أدهم وهو يضحك بكل صوتههههههه يعني هو الباب هيحوشني وهتفضلي قافلة على نفسك العمر كله ما أكيد هتخرجي وبعدين أنتي عارفة أن من أول يوم جوازنا وبعد الغلطة اللي عملتها لما مديت أيدي عليكي عاهدت نفسي من يومها إني مكررهاش ومتهيألي أن عدى مواقف أكبر من كده وممدتش أيدي عليكي أفتحي بقا 
فتحت مريم الباب وقالت أنا آسفة بس بجد ممكن متجيبش سيرة اللي حصل ف شرم ده تاني متخلنيش أكره نفسي 
نظر لها بحب قائلا تكرهي نفسك ما عشت ولا كنت عشان تكرهي نفسك اكرهيني انا عادي 
ابتسمت مريم ابتسامتها الرقيقة التي تأسره ثم قالت بعد الشړ عليك وبعدين أنا مقدرش أكرهك 
أدهم بمكر أمال تقدري على أيه 
قالت مريم بدلال أكثر ه تؤ بعد الشړ عليك
بقولك أيه يا بنت عمي أنا مقدرش على الدلع ده متخليش الشيطان يلعب ف دماغي وأنا مش فاضيله ورانا شغل الصبح يلا عشان ننام
نظرت له مريم بيأس وهي تحاول أن تلم كرامتها التي بعثرها برفضه لها وابتعاده عنها وهو يخبرها أنه يخشى أن يلعب الشيطان برأسه وهل يدخل الشيطان بين رجل وزوجته هل يرى زواجهما الفعلي ذنب او معصية يحرضه عليها ثم قالت 
عندك حق أنا كمان محتاجة أنام 
أدهم وهو يخرج من غرفتها سريعا هبقى أقرالك بكره بقا وردين بتاع النهارده وبتاع بكره 
مريم بحزن محاولة إخفاؤه ماشي تصبح على خير 
وأنتي من أهله 
دخل أدهم غرفته سريعا وأوصد بابها بالمفتاح وألقى به على سريره كأنه خشى أن تأتي خلفه وإن حدث ذلك فلن يستطيع أن يمنع نفسه عنها أكثر من ذلك فسينالها ليطفيءنيران والشوق
لها بدلا من أن تحرقهما يعلم أيضا أنه جرحها ببعده عنها ورفضه لها لكن كل ما يفعله من أجلها أنه يتعذب أكثر منها
لكنه مع ذلك سيتحمل حبه وشوقه وحتى ظنها السيء به سيتحمل كل شيء إلا أن يجعلها تعيسة معه وحتما لو استمرا معا وعلمت الحقيقة لن تكن سعيدة ألبته لذا لابد وأن يصمد حتى ينفذ
قراره في الانفصال حتى تجد من يستحقها وهو سيظل يبكي فراقها طيلة حياته ويكمل ما بقى من سنوات عمره على رفات ذكرياتها معه في هذا العام الذي قضاه معها ....
أما مريم فقد جفا النوم
تم نسخ الرابط