جواز اضطراري
المحتويات
اللي كنتي فيه بين ايديا وبعدت عنك ولما جتيلي ف أوضتك عشان تفهمي ولمجرد إني غرت عليكي كنت صمت لحظة ثم أردف قائلا بۏجع زيه يومها أنا استغربت رد فعلك صمتك ودموعك نظرتك ليا خۏفك مني بعدها كنتي مصډومة مش مصدقة حاسة أنك قدامه هوه ثم ضحك بمرارة ساخرا مش بس كده وجه سري كمل الصورة وبقيتي حاسة أننا وهو واحد وحتى لما سامحتيني لسه جواكي خاېف لسه جواكي مش مطمن أنك هتكوني مع أدهم أدهم مش مروااان أدهم اللي لا يمكن أبدااا يفكر لحظة واحدة يوجعك حتى لوهيوجع نفسه لكن أنتي لأ نظر لها بحنو وقد شدد يديه حولها لتحتويها وتمنحها الأمان همس لها بجوار أذنيها بحنو أكثر حبيبتي أنا عمري ما هغصبك على حاجه ابدا وهستنى عليكي لحد ما ترتاحي وتنسي وكمان تتأكدي إني مش زي الحيواان ده خاااالص أنتي هتفضلي ملكة قلبي بصي يا ستي الاسبوعين الجايين من هنا لحد فك الجبس بتاع ايدك وبردو التحام الضلع المكسور اعتبريها فترة دلع وبس كأنها خطوبة وبعد كده نبقا نشوف عايزة أيه نكمل خطوبة ولا نوقف
ولو محتاجة تروحي لدكتورة نفسية عشان تساعدك تتخطي الأزمة ديه بردو أنا معاكي
مريم بحب ربنا ميحرمنيش منك يا حبيبي
..
مرت الأيام التالية وهو يغمرها بحنانه ويدللها كما لو كانت طفلته عشقته أكثر وأذاب قلبها ولها به رأت منه أكثر مما تتمناه أي إمرأه في زوجها كان رقيقا حنونا كان رجلا بحق .....
شوفتي عمو جابلي أيه
نور بتعجب عمو مين
عمو اللي قاعد جوه مع جدو ده
وأنتا شوفته قبل كده تعرفه يعني
لأ يا ماما أول مرة أشوفه بس قعد يلعب معايا وجابلي التشوكلت ديه
وبينما كانت نور تتحدث مع زين خرجت والدتها إليها وجذبتها نحو غرفتها وطلبت من حفيدها أن يذهب للجلوس مع الضيف وجده وما أن دخلا الغرفة حتى تسائلت ابنتها
مين اللي جوه يا ماما
والدتها عريس
نور وقد رفعت حاجبيها
نعم عريس ل مين
عريس ل مين يعني يا نور أكيد عريس ليكي هو أنا عندي بنات غيرك
ومين قال إني عايزة أتجوز تاني
وبعدين يا ماما أنتي عارفة إني مش هسيب أبني ل محمد وهكمل حياتي معاه ومش عايزة رجالة تاني
والدتها بهدوء ومين قالك أنك هتسيبي أبنك بس وطليقك ده اصلا ميقدرش يتحمل مسئوليته وبعدين يعني ايه مش عايزة تتجوزي تاني أنتي عايزة تقهريني عليكي يا بنتي أيه هتترهبني أنتي لسة شابة ولسة العمر قدامك طويل يبقا ليه متديش نفسك فرصة تبدأي من جديد وتتجوزي راجل محترم
نور باندفاع لما أبقا ألاقيه المحترم ده أبقا اتجوزه
والله أنا شايفة أن العريس ده مناسب جدا وموافق أن أبنك يعيش معاكوا ومعندوش أي مشكلة وهيقف معاكي لو طليقك حب يضايقك واضح أنه شاريكي يا بنتي
وفي تلك اللحظة دخل والد نور وتحدث قائلا
أيه يا نور يا بنتي يلا عشان تقابلي الراجل
يابابا راجل مين بس اللي أقابله أنا قولت ل ماما أنا مش عايزة أتجوز تاني
والدها بهدوء ومين قالك تتجوزي هغصبك يعني ومن أمتا أنا غصبتك على حاجة
نور بدهشة نعم هوه مش اللي جوه ده عريس
أه بس هو كل عريس بيتقدم لواحدة يبقا لازم يتجوزها هو قاعد ومصر أن يشوفك ويتكلم معاكي وعلى فكرة أنا قولتله أنك مش عايزة تتجوزي صمم بردو يقعد ويتكلم معاكي وقالي أنه هيقدر يقنعك أنا شايف تديله فرصة وتسمعيه الأول وبعدين أرفضي براحتك
والدتها باندفاع ترفضه ليه ده شاب زي الفل ميترفضش ومحترم وابن ناس
نور بعصبية وهو أصلا يعرفني منين سي العريس المحترم ده ومصمم يقعد معايا ويتكلم كأني أعرفه يعني
والدها هو قالي أنه يعرفك وأنتي متعرفيهوش كويس أطلعي يا بنتي شوفيه واتكلمي معاه واللي عايزاه هيحصل بس عيب الراجل ف بيتنا
نور بتنهيدة طويلة ماااشي يا باابا حاضر هخرج أقابله بس من قبل ما أشوفه أهوه بقولك مش موافقة بس
والدة نور بنفاذ صبر أووف عليكي عنيدة ثم همت بالخروج من الغرفة لكنها عادت وكأنها تذكرت شيئا تود قوله فنظرت لابنتها وأشارت لها بيدها قائلة متنسيش تحطي حاجة ف وشك ده بدل مهو بهتان كده وحطي لون روج كده ينورك متقفليش الراجل منك
وخرجت مع زوجها دون أن تنتظر من أبنتها رد على كلماتها الاخيرة وتركتها بمفردها تفكر من هذا العريس المصر على لقاؤها والحديث إليها لكنها عقدت العزم أن ترفضه مهما كان لا لأنها لا تريد الزواج ف حسب لكن لأنها تريد خالد الذي تأكدت في تلك اللحظة انها سكن قلبها !
عدلت من ملابسها وخرجت دون أيه زينه ف هي من الأساس لا تضع أيا منها على وجهها وتجاهلت حديث والدتها تماما وما أن خرجت ودخلت للغرفة الموجود بها هذا العريس وقفت وقد تسمرت مكانها من المفاجأة فلم يكن العريس سوى خالد زميلها قالت وقد أربكتها المفاجأة بشدة
خاالد ! أنتا ال....
ابتسم خالد لها قائلا مكملا كلمتها أيوه أنا العريس ها ممكن تقعدي بقا عشان نتكلم شوية
نور وقد نظرت لوالديها اللذان نظرا إليها وضحكا على منظرها وهي مازلت تحت تأثير الصدمة يعني أنتو كنتو عارفين أنه خالد زميلي ومقولتوش صح
والدها هو قالنا منقولش أسمه عشان ممكن ترفضي تقابليه هو بيحبك يا بنتي وقال أنه مش هيسيبك أبدا وهيقف جنبك ضد محمد طليقك لو فكر ياخد ابنك منك وإن شاء الله ده مش هيحصل أبدا
والدتها محاولة اقناعها وبعدين يا بنتي دكتورخالد ميتعيبش هو حد يلاقي حد يحبه في الزمن ده ويقول لأ معلش يا ابني هما بنات اليومين دول كده متدلعين ومش عارفين مصلحتهم
نور وقد ضغطت على أسنانها بغيظ من حديث والدتها قائلة ماماااا
والدتها خلاص يا أختي بلا ماما بلا بابا أحنا هنخرج أنا وأبوكي ونسيبكوا تتكلموا مع بعض شوية بتشرب قهوة يا خالد يا ابني
خالد بنفس الابتسامة الرقيقة المهذبه أكيد يا طنط طالما من أيدك
والدتها بفخر هعملك فنجان قهوة مشربتهوش ف حياتك أصل نور بنتي خايبة مبتعرفش تعمل قهوة بس لو بتحبها هعلمها تعملها ولو معرفتش تعالالي وأنا أعملهالك بايديا يا حبيبي ما أنا زي ماما بالظبط
نور وقد نفذ
صبرها من حديث والدتها ماما بعد أذنك خدي زين معاكي
والدتها وقبل أن تخرج من الغرفة همست لها في أذنيها بصوت منخفض قائلا يعني مش هاين عليكي تحطي حاجة ف وشك بدل المنظر ده والله ما أعرف عايز يتجوزك ليه ده الواد عسل خسارة فيكي يا فقرية
نور والله هو يعرفني من زمان وعارف أني مبحطش مكياج هو مش جوزي عشان أتمكيجله يعني وحطله أحمر وأخضر
والدتها ساخرة حوش الاحمر والأخضر اللي بيقعوا منك يا أختي أنتي حرة يلا يا زين يا حبيب تاتا نطلع نقعد بره مع جدو
زين بشقاوة لأ أنا عايز اقعد مع عمو العريس
نور وقد كتمت ضحكتها على كلمة زين ثم نظرت له في حزم لكن غلفته بحنان قائلة زين روح مع تاتا وجدو بعد أذنك
زين بامتثال لأمر أمه حاضر يا ماما ثم نظر لخالد قائلا عمو متمشيش لما تتكلم مع ماما عشان نقعد نلعب سوا
خالد وقد قام من مكانه وقبل زين على وجنتيه مش همشي يا زينو لما أخلص كلامي مع ماما هنقعد نلعب أنا وأنتا لوحدنا كتير
زين بفرحة بجد يا عمو
خالد طبعا بجد
خالد حاضر يا حبيبي
خرج زين مع جدته وما أن خرجا حتى نظر خالد ل نور التي أشارت له أن يجلس ف جلس بالقرب منها مضت لحظات الصمت هو سيدها حتى تحدثت هي قائلة
مقولتليش يعني أنك جاي وبعدين عرفت عنواني منين
وهي صعبة ديه يعني من دكتورأدهم يا ستي
نور بتعجب دكتور أدهم! ده على أساس أنكوا أصحاب أوي ولا بتطيقوا بعض حتى وبعدين هو يعرف عنواني منين
من دكتورة مريم أنتي ناسية أنها مراته ولا أيه ! وبعدين أنا وأدهم خلاص بقينا أصحاب
قولتليي مريم أنتو متفقين عليا بقا
حاجة زي كده سيبك بقا من الكلام ده ها لما باباكي يسألك بعد ما أمشي تتجوزي الواد ده هتقوليله أيه
نور بتحدي هقوله لأ
حتى لو قولتي لأ مامتك هتخليكي توافقي خلاص أنا حبيتها وهي هتقف ف صفي وهتخليكي توافقي ڠصب عنك ثم غمز بمكر قائلا حماتي حبيبتي ديه عسل والله وبعدين زين خلاص بقا صاحبي ف هتوافقي يعني هتوافقي
نور بابتسامة لأ والله هو عافية يعني
خالد بتحدي أكبر أه عافيه ثم لان صوته وقال بهدوء وبصوت أشبه بالهمس نور أنا بحبك وحبيت أهلك وابنك وصدقيني مش هتندمي ابدا على جوازك مني
نور بتردد خالد المشكلة مش فيك المشكلة جوايا أنا أنا خاېفة
خالد بحنو خاېفة من أيه أنا جنبك ومعاكي وهفضل سندك مش هسيبك أبدا وأي مشكلة هنحلها مع بعض
وزين محمد مش هيسكت
نور وقد شعرت بارتياح من حديث خالد فقالت بابتسامة ماااشي بص أنا هصلي أستخارة واللي ربنا هيختاره هيكون
خالد بغمزة طب مش
نور بجدية وحزم خااااالد
خالد وقد نظر للخارج فجأة زييين تعالى يا ابني نكمل لعب أنا وأنتا أحسن
ضحكت نور على فعلة خالد وخرجت من الغرفة والابتسامة لا تفارق وجهها بعدما رمقته ب نظرة خجلة وأستأذنت منه كان قد ولد بداخلها أمل جديد ف حياة جديدة .....
أما عند حازم وليلة فلم تتوقف مقالبهما معا كانا دوما كالقط والفار مشاكستهما لا تنتهي ....
وبعد عدة أيام من المهلة التي أعطاها أدهم ل مريم كانت قد جاءتها عذرها الشهري كانت متعبة
كعادتها في تلك الأيام الصعبة خاصة في بدايتها دخل غرفتها وقد أعد لها طعاما شهيا كانت نائمة على فراشها تتألم في صمت حتى لا تقلقه لكنه كان يشعر بها كيف لا وقلبه بات
حبيبتي يلا عشان تاكلي
مريم بوهن لأ يا أدهم مليش نفس مش قادرة
أدهم بحزم
مش هينفع يا حبيبتي وبعدين أكلي ميتقلهوش لأ أنتي مش شامة يا بنتي الريحة ده الجيران هيطلعوا يتغدوا معانا زمانهم يا عيني پيتعذبوا وبيقولوا عايزين من الأكل الجمييل بتاع أدهم
مريم بابتسامة وهما عرفوا منين يعني أن أدهم هو اللي عامل الأكل
أدهم بتفاخر عيييب عليكي يا بنتي ريحة أكلي مميزة يا سلام عليك ياواد يا شيف أدهم
مريم ساخرة بمرح وكمان بقيت شيف وبعدين وأنتا الصادق تلاقيهم عرفوا من صوتك وأنتا بتغني أكيد صدعتهم
أدهم بثقة بقا كده على العموم أنا مش هرد عليكي هسيب أكلي اللي يتكلم عني ثم قال مدعيا الجدية حقا الشجرة المثمرة بيزقلوها الناس بالطوب
مريم ضاحكة بيزقلوها ! هي كانت بيزقلوها بردو قولي بس مين صاحب الحكمة العظيمة ديه يا دكتور يوه قصدي يا شجرة
هههههه الله يقرفك بيريلوا وده كده يبقا عجبهم أمال لو معجبهومش كانوا عملوا أيه
أدهم بضحك بيريلوا ديه كناية عن مدى
أعجابهم بالأكل بس أنتي هتفهمي يعني مش بس غيرة وأحقاد كمان جهل ثم زفر بمرح
مريم بابتسامة طب طبخلنا أيه يا عم الشيف
أدهم متفاخرا بصي بقا يا ستي فتحي عينك وأنتي تشوفي خيرات ربنا وأشار بيده على الصينيه الموضوعة على الفوتيه المجاور لهما فراخ مشوية بتتبيلتي الخاصة واخده بالك أنتي من تتبلتي الخاصة ديه عشان بس متقعديش بعد كده تتحايلي عليا عشان تعرفي سرها وأيه كمان يا واد يا أدهوم أه ورز بالخلطة وكانلوني بالشاورما والخضار وشوية سلطة طحينه وبابا غنوج وسلطة خضرا إنما أيه
مريم وقد رفعت حاجبيها في دهشة قائلة كل ده عملته لوحدك لأ الظاهر بقا أنك شيف بجد المهم بس يبقا طعم الاكل حلو
أنتي بتشككي ف قدراتي ! صحيح زي القطط تآكل وتنكر قال يعني أول مرة تآكل من ايدي
مريم بضحك خلااص خلاااص بهزر معاك تسلم أيدك أكيد الأكل تحفة بس بجد مش قاردة آكل دلوقتي خليه كمان شوية
بقولك أيه الأكل هيبرد وكمان أنا جعااان وعصافير بطني بتصوت
هي مش كانت بتصوصو باين بقت بتصوت أمتا
لألألأ تصوصو ديه مرحلة أولى جوع لكن تصوت ديه
يعني لو مكلتش حالا هتطلع تاكلك أنتي شخصيا ثم غمز لها بمكر قائلا وأنا بصراحة نفسي
أطرقت مريم رأسها بخجل ثم تمتمت محاولة تجاهل تلميحه الأخير قائلة خلاص إذا كان كده يبقا ناكل وأمري لله
أدهم متبصليش كده مش هعرف آكل
أدهم وهو مازال ينظر داخل عيناها مش قادر تكوني جنبي وأبص ف أي حتة تانية وأحرم عنيا من أنهم يشبعوا منك
مريم وقد احمرت وجنتاها من أثر غزله لها ويشبعوا مني ليه مايشبعوا من الأكل أنتا مش بتقول جعاان
أدهم بهيام جعااان أووووي بس مش أكل جعااان حب وشوق ليكي أنتي الوحيدة اللي بتهزي قلبي بنظرتك وبتملكيه بابتسامتك
مريم وقد تاهت في بحر عينيه التي حقا تشبه سواده ليلا وصمت كلا منهما لحظة.. لحظة واحدة باحت بكل الحب والشوق الذي يحمله قلب كلا منهما
أحمممم يلا بقا الأكل هيبرد
ابتلعت ريقها من فرط توترها وحولت نظرها بعيدا عنه وقالت بس أنتا مش جايب غير معلقة واحدة أمال هتآكل بأيه أنا مش هآكل لوحدي
أدهم بابتسامة وخزت قلبها هناكل بمعلقة واحدة وأنا اللي هأكلك بأيدي
ثم مد يده وأخذ المعلقة من بين أصابعها وسط ذهولها ف هي تعلم بأنه يحبها لكنها لم تكن تعلم أنه بمثل هذه الرقة والحنان فقالت
بس هتأكلني بنفس المعلقة أزااي أنتا بتقرف
أدهم بتنهيدة من القلب أقرف من الدنيا كلها لكن أنتي لأ ثم أردف قائلا وبعدين أدينا بناخد ثواب على الدلع ده كماان يعني حب و حسنات ببلاش وأنا الصراحة عايز أدخل الجنة ومحتاج أزود حسناتي سيبيني بقا أشوف مصلحتي وأعمل ل آخرتي
ابتسمت له بعشق تفضحه عيناها وهو ظل يطعمها بيده ويأكل معها كانت تنظر في عينيه
لعلها تلمح فيهم أي تقزز أوامتعاض لكنها ما رأت فيهما سوى العشق الخالص لها وفقط ....
وفي الليل كان ينيمها في فراشه كأنه يخشى أن تفلت منه يظل يمرر أصابعه بين خصلات شعرها حتى تنام ويظل هو مستيقظ يتأمل فيها وهو لا يعلم كيف ملأ حبها قلبه لتلك الدرجة أو كيف أحب يوما أمرأه سواها كيف اصلا نبض قلبه ل دونها لكنه لم يشعر بكل هذا الشوق الجارف تجاه أي أمرأه قط غيرها .. فعلم أن ما كان سابقا ليس بحب قد يكن أي شيء إلا الحب الذي آثرها وحدها به منذ طفولتهما ....
كانت كلما تراه هكذا استراح قلبها وأطمأن أنه ليس مروان ولا يمكن أن يكون هو ولا يمكن أن ېؤذيها ألبته لا يمكن لهذا العاشق المحب أن ېؤذيها قط هاهي بين ذراعيه زوجته حلاله لا يفصلهما شبر واحد ولا يمنعه عنها سوى وعد قطعه على نفسه أن يتركها حتى تطمئن إليه و هي الآن قد أطمأنت قررت بينها وبين نفسها أنها بعد فك الجبس ستكن زوجته قولا وفعلا
مرت الأيام سريعا
ذهبا معا للمشفى لفك الجبس والاطمئنان على التحام الضلع المكسور
وبالفعل تم ذلك وعادا معا لبيتهما وبينما كانا يجلسان أمام شاشة التلفاز رن هاتفه برقم والده وما أن أجابه حتى أخبره أن والدته مريضة وطلب منه الحضور بعدما أغلق الخط قال لها ما أخبره به والده ثم حجز تذكرتين طيران لهما ف الصباح
كان قلقا على والدته بشدة وكانت مريم تبث الطمأنينه في نفسه حتى وإن كانت بداخلها تحتاج من يطمأنها فلقد أحبت زوجة عمها جدا كانت عوضا عن والدتها التي أفتقدتها كثيرا لكنها لم تحاول أظهار قلقها هذا أمامه ...
وفي الصباح أرتدا ملابسهما سريعا وهبطا معا وركبا سيارته متوجهين نحو المطار واستقلا الطائرة وما أن وصلا ل بيت عمها حتى وجدا والده في انتظارهما وما أن رآه أدهم حتى سأله عن والدته بلهفة ف طمأنه عليها وطلب منهما أن يصعدا غرفتهما ل يبدلا ملابسهما لأن والدته في الحمام تأخذ حماما دافئا وبالفعل صعدت مريم غرفتهما أولا وما أن دخلتها حتى وجدت المفاجأة بانتظارها وما أن رأتها حتى شهقت فرحا وبينما هي كذلك وجدت أدهم يأتي من خلفها إلتفتت نحوه وقالت بكل الفرحة التي تعتمل بداخلها
حبيبي أنا مش مصدقة بجد أنا بحبك اوووي ثم عادت تتسائل وكأنها تذكرت شيء ما يعني ماما عفاف مش تعبانة ولا حاجة
أبتسم أدهم بحب قائلا لأ تعبانة..وأردف مبتسما عندها شوية برد مش تعب بجد يعني
ضړبته بخفة قائلة أخس عليك يا أدهم خضتني عليها كنت قلقانه عليها أوي أنتا متعرفش ماما عفاف غالية عندي أزااي
عارف يا حبيبتي بس هي اللي قالتلي أقولك كده عشان محرقش المفاجأة هااا قوليلي عجبتك
اللهم يا فارج الهم ويا مجيب الدعاء وياواسع الفضل فرج همنا واشفي مريضنا وارحم مۏتانا يااارب اجبر كسرنا وارحم ضعفنا اللهم لا حول لنا ولا قوة إلا بك
البارت 34
عارف يا حبيبتي بس هي اللي قالتلي أقولك كده عشان محرقش المفاجأة هااا قوليلي عجبتك
نظرت بهيام لمفاجأة حبيبها الموضوعة على السريروقد كانت فستان زفاف رائع ناصع البياض كما كانت تتمناه دوما رقيقا بسيطا يشبه فستان الأميرات له ذيل طويل ومعه حجاب أبيض وطرحة مطرزة بكل رقة تذكرت انها في أحدى المرات التي خرجت فيها مع أدهم أخبرته أنها كانت تتمنى أرتداء فستان يشبه هذا وقد أشارت لاحدى الفساتين المعروضة باحدى المحلات يبدو أنه نفسه هذا الفستان التي أشارت عليه ف نظرت له متسائلة
أدهم هو ده نفس الفستان اللي شفناه مع بعض صح
أدهم بابتسامة تشي بالكثير من العشق أيوه هوه فضلت فاكره لما شوفناه سوا وفضلت فاكر أسم المحل
معرفش ليه بس لما اتكلمنا اليوم اللي قررتي تسامحيني فيه لقيت عندك حق متطمنيش يمكن لأن البدايات متشابهه ثم أردف ساخرة وأنا بذكائي خليت التفاصيل كمان متشابهه ف حبيت نبتدي مع بعض بداية جديدة تكوني مختاراني فيها بإرادتك مش مجبرة ولا مضطرة تبتدي
مريم بدهشة ممزوجة بسعادة بالغةوقد ترقرت عينيها بالدموع فرحا
أدهم ! بجد ..بجد هتعملي فرح
طبعا يا حبيبتي وديه المفاجأة التانية بكرة بإذن الله هيكون فرحنا .. بكره عيد جوازنا الأول وهيكون أول يوم لينا مع بعض أنا أصريت أنه يكون فرحنا يوم عيد جوازنا وكأن السنة اللي فاتت ديه مجرد خطوبة أو كتب كتاب فترة اتعرفنا فيها على بعض أكتر وحبينا بعض بجد
أنا بحبك بحبك أوووي أوي يا أدهم ربنا ميحرمنيش منك ويخليك ليا
وميحرمنيش منك يا روحي ..ها ممكن بقا نفتح ل أمي زمانها واقفة بره بقالها شوية
جرت مريم نحو الباب مسرعة وفتحته وما أن وجدت عفاف أمامها حتى ألقت بنفسها بين ذراعيها قائلة ماما عفاف وحشتيني أووي أنتي كويسة
عفاف ببشاشة بخير طول ما أنتي وأدهم ولدي بخير ربنا يسعدكم يا بتي
أدهم هروح أنا بقا عشان أجيب المفاجأة التالتة
مريم بفرحة هو لسة في مفاجأة تالتة كمان !
أدهم بثقة طبعا يا حبيبتي أنتي جاية هنا عشان تتفاجآي بس شوية كده وراجع وكأنه تذكر شيئا ف عاد ليقول صحيح يا مريومة فرحنا مش هيكون ف قاعة مبحبش أنا جو القاعات ده والرايح والجاي يتفرج عليكي هنعمل فرحنا زي ما كنا بنعمله زمان زي الحنة بتاعت مريم بنت أخويا كده أنتي مع الستات ترقصوا وتغنوا وتتبسطوا مع بعضكوا وأنا مع الرجالة ورقص وتحطيب بقا وأحلى جو
مريم وهي تكاد تطير فرحا الله حلووو أوووي أنا كمان حبيت جداا جو الفرح ده عن القاعة عشان أبقى براحتي
أدهم طيب هسيبكوا
أنا بقا سلاام مؤقت يا عروسة
مريم وعيناها تشيعاه بكل الحب سلام يا حبيبي
أنا فرحانة أوووى يا ماما أخيرا هلبس فستان الفرح الابيض وهعمل فرح أخيرا هتجوز وأنا مبسوطة والأهم أخيرا أنا وأدهم هنتجوز بجد ونكمل حياتنا طول العمر سوا
عفاف ربنا يسعدك يا بتي أنتي تستحجي كل حاجة حلوة بس مجولتليش أيه السر اللي ولدي كان دسه عنيكي
مريم بابتسامة مفيش يا ماما كانت حاجة عبيطة متستهلش أصلا نتكلم عنها حتى أنا نسيتها بس هو كان
فاكر أني مش هسامحه عليها ميعرفش أني بحبه أووي وأن حبه أكبر من أي حاجة ف الدنيا
عفاف وأنا مش هسألك تاني عاااد كل اللي يهمني تتهنوا وتجبولي حفيدي
مريم بتردد لأ أحنا أتفقنا نأجل شوية موضوع الخلفة ده عايزين نتبسط أنا وأدهم محتاجين نبقا لوحدنا فترة وإن شاء الله كل حاجة بتيجي بأوانها
عفاف ماشي يا بنيتي على راحتكوا بالحج أوعاكي تجولي لأدهم إني كنت خابره أنكوا عايشين خوات خلي ده سر بينتنا
مريم بامتنان أنا كمان كنت عايزة أقولك كده يا ماما تسلميلي يارب
عفاف طيب هسيبك أنا دلوجت عشان ورايا شغل كتيير في الدار لازم نجهزعشان فرحكوا
مريم أتفضلي يا ماما أنا هغير هدومي وهنزل أقعد معاكوا تحت وأساعدك
عفاف
وووه أنتي ترتاحي يا عروسة ومتمديش يدك ف حاجة وااصل
مريم ربنا يخليكوا ليا أنا بحبكوا أووي
عفاف يسلملي جلبك الطيب يا بتي
المفاجأة التالتة وصلت
أدهم غمضي عينك الأول وقولي أظهر وبان عليك الأمان
مريم بطل
هزار بقا يا أدهم قووول
أدهم مش بهزر أنا بتكلم جد على فكرة يلا بقا غمضي
مريم وقد أغمضت عيناها وقالت بشكل مسرحي أظهر وبان عليك الأمان ها هاها ها
لحظة وقال أدهم وهو يضحك على طريقتها أفتحي عينك يا هبلة
وما أن فتحت عيناها حتى وجدت ليلة ودينا أمامها سعادة بالغة وقالت ل زوجها أدهم مش ممكن أنتا كمان جبت دينا وليلة أنا فرحانة أووي ده أسعد يوم ف حياتي
أدهم حبيبتي تؤمر بس وبعدين أنا عارف قد أيه أنتي بتحبيهم وأن فرحتك هتبقا ناقصة من غيرهم عشان كده
جبتهم هما وجوز الغربان أجوازتهم ولو أني مش طايقهم
دخل سيف وحازم الذي قال الأخير بقااا كده في الآخر بقينا غربان ومش طايقنا يعني جايبنا أخر الدنيا عشان تقول علينا كده ماشي يا صاحبي على العموم أحنا مش جايين عشانك أصلا أحنا جايين عشان خاطر مريم ولا أيه يا سيف
وقبل أن يجيبه سيف لكزه أدهم في كتفه قائلا ملكش دعوة ب مريم يا حازم أتلم وبعدين قولت أسمها مدام أو دكتورة مريم وبالنسبالك أنتا ممكن تقولها يا هانم وبعدين أخر الدنيا أيه ده بيتك جنبنا مفيش ربع ساعة أنتا هتزيط وخلاص
حازم أوامرك يا باشا مهو طالما هي هانم يبقا حضرتك باشا وبعدين هو أنا جاي من بيتنا ولا من القاهرة تفرق يا عم أدهم
سيف خلاص بقا يا حازم معلش خليها علينا أحنا أجدع منه بردو وأنتا يا أدهم أحترمنا شوية أحنا ضيوفك يا أخي احترمنا حتى قصاد الحج والحجة
الحاج محمود أنتو شرفتونا ونورتونا يا ولدي وبعدين أنتو مش ضيوف عاد أنتو أصحاب بيت زيينا بالمظبوط
قال أدهم معرفا أصدقائة لوالده يا حج أنتا مش عارف حازم ده حازم صاحبي بتاع ابتدائي واعدادي وثانوي بقا رائد شرطة دلوقتي حاازم ابن اللواء حسين المصري جارنا ف البيت القديم
والد أدهم وقد تذكر وووه حااازم المصري ابن الناس الطيبين أزيك يا ولدي وبوك كيفه راجل محترم صوح بس بجالنا كتيير متجابلناش
حازم بخير والله يا عمي ربنا يخليك لينا يارب
أدهم وقد أشار ل سيف وده سيف صاحبي من أيام الجامعة دكتور آشعة وشغال معايا أنا ومريم في المستشفى
والد أدهم نورتنا يا ولدي أدهم كان بيتكلم عنك كتيير
سيف بنورك يا عمي بس يارب يكون أدهم كان بيتكلم عني بالخير
الحاج محمود بكل خير يا ولدي
أدهم ودول يا بابا دينا وليلة زوجات سيف وحازم
ليلة بمرح هو كل شغلنا ف الحياة أننا زوجات حازم وسيف
ضحك أدهم من أثر مشاكستها ف إن لم تفعل ذلك لا تكن ليلة فقال لوالديه
دكتورة ليلة دكتورة أسنان بردو معانا ف المستشفى ودينا محاسبة قانونية ف شركة ثم نظر لها قائلا ها ارتحتي كدا
ليلة بغرور مصطنع طبعا الله مش لازم آخد برستيجي
ابتسم والديه وسلما على الفتاتان مرحبين بهما ثم قالت والدته
يلا يا ولدي خد خواتك وطلعهم على أوضتهم عشان يرتاحوا شوية حازم ومرته ينعسوا ف الاوضة بتاعت عمك وسيف ومرته ينعسوا في أوضة أخوك حسين
حازم بفرحة عندك حق والله يا أمي أحنا محتاجين نرتاح أووي أنا ومراتي
أدهم أستنا أستنا ترتاح فين يا حبيبي لأ يا أمي أنتي فاهمة غلط حازم وليلة مش متجوزين لسه
والده كيييف يا ولدي أنتا مش جولت مرته
أدهم موضحا هما مكتوب كتابهم يا حج بس لسة الډخلة
والدة أدهم مش تجوول من الأول يا ولدي
حازم هامسا لأدهم منك لله يا أخي.. أنتا قطاع أرزاق ليه يا ابني كان لازم تتسحب من لسانك يعني
أدهم أمااال فاكرها أيه سبهللة ولا هو أي استغلال للمواقف وخلاص
والدة أدهم خلاص يا ولدي البنتة ينعسوا ف أوضة عمك و سيف وحازم ينعسوا ف أوضة أخوك حسين
سيف بأعتراض لأ أنا متجوز عادي مش مكتوب كتابي
أدهم وهو يضحك وماله يا سيف ديه ليلة قضيها بالطول ولا بالعرض وخلاص
سيف طبعا ما أنتا مراتك جنبك مهو لازم متعترضش
قالت مريم وهي
تبتسم وتنظر ل ليلة ودينا بمكر خلااص أنا عندي حل حلوو جدا ويرضي جميع الأطراف
أدهم خلاااص حل العروسة يمشي طبعا أتفضلي يا حبيبة قلبي تسلملي حلولك
مريم وهي تحاول كتم ضحكتها أنا والبنات هنام مع بعض ف أوضتنا يا أدهم وأنتا وأصحابك هتناموا ف أوضة حسين أو أوضة بابا
ضحك سيف وحازم بشدة وقال الأخير بسعادة وتشفي ف صديقه الله حلو أوووي الحل ده أنا مواافق وبشدة مش كده يا سيف
سيف طبعااا يا زوما يا حبيبي موافق وأهوه ليلة تفوت ولا حد ېموت يا أدهومة
أدهم بغيظ بقا كده يا مريم ماااشي بقا هتنامي جنبهم وتسيبني لجوز الغربان دول
سيف تاني بتقول غربان ماااشي يا أدهوم
مريم وهي تقترب بشدة من أدهم ثم همست في أذنه قائلة عشان أوحشك يا حبيبي
أدهم بنفس همسها ما أنتي علطول وحشاني
حازم كفاية ودودة بقا يلا طلعنا الأوضة نرتاح
أدهم بغيظ وقد لكزه في كتفه قائلا أتفضل يا أخويا ثم أشار ل سيف هو الآخر اتفضل أنتا التاني جتكوا القرف كانت صحوبية غبره
صعد الجميع إلى غرفهم مريم والفتيات في غرفة أدهم وسيف وحازم وأدهم في غرفة أبيها السابقة
وما أن دخل الفتيات الغرفة وأغلقن بابها حتى تعالت ضحكاتهن ومزاحهن توجهت ليلة ل مريم قائلة
أخيرا يا مريومتي هتتجوزي أدهم بجد مش مصدقة
دينا لقد هرمنا من أجل هذه اللحظة
مريم لأ بقولكوا أيه أنتو هتقعدوا تتريقوا وتتسلوا عليا ولا ايه كفاية إني سبت أدهم
ليلة الله يا مريومة يا حبيبتي أحنا بنهزر معاكي خلاااص يا دينا أمنعوا الضحك
دينا وهي مازلت تضحك خلاص أنا هبطل ضحك أهوه نتكلم جد بقا
ليلة أه نتكلم جد بقا صحيح يا مريومة أحنا منعرفش أيه اللي غير أدهم وخلاه أخيرا هيحول الجواز الورقي لجواز فعلي لأ وكمان هيعملك فرح أحنا من ساعت ما سافرتوا الصعيد المرة اللي فاتت ومنعرفش أيه اللي حصل انتو شوية تقولي هنتطلق وشويه تختفي وهو يقول مشكلة بسيطة وبعدين ترجعوا تقولوا هنتجوز أيه بقااا
دينا بمرح أه بجد يا مريم أيه بقااا مش هتفهمينا
مريم أيه بقا أنتو مفيش حاجة أنا وهو كل واحد فينا كان فاهم حاجة غلط في حاجة كان فاكرها كبيرة وطلعت عبيطة بالنسبالي واتفاهمنا خلاص وقررنا نكمل مع بعض عشان حبنا أكبر من أي حاجة وأكبر من أي مشكلة في الدنيا حبنا يستاهل نضحي عشانه بأي شيء
ليلة بسخرية حاسة إني سمعت الجملة ديه قبل كده بس مش فاكرة فين فاكرة أنتي يا بت يا دينا
دينا وهي تضحك تقريبا ف فيلم عربي أبيض وأسود قدييم كده
مريم وقد ضربتهم بالوسادة قائلة فيلم قدييم ماااشي أنا غلطانة إني بعبركوا أصلا أنا معرفش بتكلم معاكوا ليه أصلا أنا واحدة عروسة وورايا حاجت كتيير أهم من الهبل بتاعكوا ده
ليلة وقد تصنعت الجدية فقالت بنبرة تبدو جادة خلاص بقا يا دينا مريم عندها حق نتكلم جد بقاا
دينا محاولة كتم ضحكاتها قولي يا لي لي الجد أموت أنا في الجد بتاعك
ليلة دلوقتي يا دندون مريم صاحبتنا عروسة ودخلتها بكره يعني محتاجة مننا حبة نصايح حلوين من بتوعنا عشان....
قاطعتها مريم قائلا بقولك أيه منك ليها خلي نصايحكوا لنفسكوا نصايحكوا ديه أصلا مهببة زيكوا وبتعك فوق دماغي
دينا أسمعينا بس أقدم منك بيوم يعرف عنك بسنة
ليلة لأ الحقي يا دندونة بتقولك نصايحكوا مهببة بتآكل وتنكر زي القطط خلاص خليها في الكحكة أم سكر أحنا غلطانين مش بعيد بكره تلبسله الأسدال
مريم الله مالها الكحكة بحبها وماله الأسدال يعني وبعدين ما أنا هلبسه فعلا
دينا أه قلبييي هتشل ألحقيني يا لي لي
ليلة بضحك أنتي اللي تلحقيني أنا أتشليت خلااص أنتي بجد يامريومة هتلبسي الأسدال بكره بعد الفرح
مريم بعد الشړ عليكوا أنتو الاتنين من الشلل وبعدين وفيها أيه يعني لما ألبس الأسدال أمال هنصلي أزاي أنا وهوه
ليلة بخبث طب وبعد الصلاة هتلبسي أيه
مريم أنتو مش متربين بجد
وعايزين تتكلموا ف حاجات عيب وقليلة الأدب صح
ليلة حاجات عيب! ليه محسساني إني بكلم بنت أختي يا بت ما أنتي عروسة ولازم يعني هيحصل حاجات قلة أدب أمااال أيه هنكمل السنة التانية أخوااات
مريم مش قصدي.. قصدي اللي هيحصل بينا ده يخصنا مش مشاع يعني
ليلة هو حد قالك أحكيلنا يا أختي أحنا بننصحك من الأول أنتي حرة أحنا غلطانين بكره ټندم أنها مسمعتش مننا يا دندون صح
دينا طبعا وبعدين ديه هبلة أصلا
مريم أحنا بنحب بعض واللي هيحصل بينا أكيد حاجة حلووة أووي
ليلة أنا خاېفة يهرب والله ونرجع ل خلينا أخوات أحسن
مريم لأ مستحيل خلااص أنا وأدهم عايزين بعض وعايزين نعيش حياة عادية وطبيعية زي أي اتنين متجوزين خلاص اللي كان بعده عني انتهي ومفيش بعد تاني أبدااا
ليلة وتوتة توتة خلصت الحدوتة ونعيش
ف تبات ونبات
دينا وتخلفوا صبيان وبنات
مريم وقد اندمجت معهم أسمي بس اللي هياخدوه مني وبس
ليلة أسمك ايه اللي هيخدوه يا هبلة
مريم الله ما أنا اندمجت
دينا حتى مش عارفة تغني صح أحييه أماال هتعملي ايه بكره
مريم بقولكوا أيه ناااموا بقا عشان نلحق نصحى نهيص بالليل شوية عارفين يا بنااات أنا بجد فرحانة أوووي أخيراااا هبقا عروسة وهلبس الفستان الأبيض والطرحة وهعمل فرح أخيرا هتجوز اللي أنا عايزااه ومش هيبقا جواز أضطراري أخيرااا الأهم بقا إني أخيرا هتجوز أدهم وبكره هكون مراته بجد وحقيقي مش على الورق بس
دينا أنتي جمييلة أوووي يا مرييم وتستاهلي تفرحي افرحي واتبسطي من قلبك بجد يا حبيبتي هتبقي أحلى عروسة في الدنيا
مريم وقد دمعت عيناها من الفرحة أنا بحبكوا أوووي يا بنات ربنا ميحرمنيش منكوا أنتو كمان والله
حاسة أنكم أخوااتي مش أصحابي
بعدما انهى الفتيات مزاحهن وحديثهن ناموا ليرتاحوا قليلا ....
أما عند الشباب فقد تعالت أصوات ضحكاتهم ومزاحهم كان سيف يضحك مع أدهم قائلا
أخيرااا يا أدهومي هتبقا عريس وتتجوز الليلة ليلتك يا معلم
حازم أحلى عرييس يا ناااس
سيف
بمرح أحنا بقا لازم نظبط صاحبنا يا عم حازم ونديله خلاصة تجاربنا الراجل دخلته بكره وعايزينه يشرفنا الانطباعات الأولى تدوم يا أدهوم
حازم بدهشة ليه يا عم هو عريس بجد أمال السنة اللي فاتت ديه أيه كانت خطوبة مهو الراجل بقاله سنة بيسيب أنطباعات
نظر أدهم ل سيف لينبهه أن حازم لا يعي شيء عن حقيقة علاقته ب مريم وأنه هو نفسه علم بمحض الصدفة ولولا ذلك ما كان أخبره ألبتة ف أدرك سيف ما فعله وحاول أن يتدراك الأمر ف نظر لحازم قائلا
لأ يا عم حازم المرة اللي فاتت أدهم معملش فرح ولا أحنا جينا يعني معملناش معاه الواجب اللي بيعملوه الصحاب مع العريس وادينا هنقوم بالواجب بقا دلوقتي بس بالراحة عليه الراجل محتاج صحته بكره بردو
قام أدهم من مكانه وأنقض على سيف الذي كان ېصرخ ليستنجد بحازم قائلا يا زوما ألحقني صاحبك هيموتني
حازم أعذرني يا سيفو يا صديقي مقدرش ألحقك عشان هيضربني معاك وبصراحة الواد ده ايده تقيلة أووي
سيف وهو يحاول تفادي الضربات التي يوجهها له أدهم ثم قال ل حازم زومااا طول عمرك واطي
يا حبيبي أمال ظابط وسيادت الرائد وعضلات
أيه وخاېف منه ثم نظر لأدهم قائلا أضرب يا أدهوم بس متضربش ف وشي الضړب ف الوش مفيهوش معلش
ابتعد أدهم عنه قائلا نفسي أعرف لما أنتا مش قدي بتستفزني ليه بتحب ټضرب!
قال سيف بمزاح بحب أي حاجة منك يا أدهوم يا حبيبي مهو ضړب الحبيب زي أكل الزبيب
أدهم متظبط يا سيف واسترجل كده عايز زبيب طب خد بقا وعاد يسدد له اللكمات من جديد
حازم متصنعا الجدية طبعا يا أدهوم يا صاحبي بما أنك العريس هتنام في النص صح
أدهم نص مين يا حيلتها أنتا التاني أنتو الاتنين شمااال أصلا ناموا جنب بعض وأنا هنام على الفوتيه ده
مستحيل أنام جنبكو أبدا أنا راجل متجوز وأخاف على سمعتي
ضحك سيف قائلا يالهوووي أستر عليا يا سي حازم صاحبك فضحني
حازم لأ مقدرش روحي شوفي مين الساڤل اللي عمل فيكي كده يا حلوة
ضحك أدهم مش بقولكوا شمال يلا يا كلاااب ناموا عشان نعرف نسهر بالليل
نام أيضا الشباب بعدما ضحك الجميع ملأ أفواههم واستيقظوا في المساء ..
عند الفتيات كانت السهرة رائعه جلسن معا وقد جاءت مريم ابنه ياسين وزوجات أخوة أدهم وأمه عفاف وجلسن معن يرقصن ويغنين وتفاجاءت ليلة ودينا ب مريم وهي ترقص بحرافية شديدة وكانوا يتهامسون معها قائلين يا بختك يا أدهم ابقي أرقصيله بكرهفتلكزهم بخفة وهي تبتسم من قلبها فرحة .....
أما عند الشباب ف كان الجو يغلب عليه المرح خاصة حينما جاء أخوة أدهم وظلوا يتسامرون ويتضاحكون معا خاصة ياسين وكانت ليلة رائعة للجميع .....
في صباح اليوم التالي استيقظت الفتيات أولا لتجهيز العروس ..
أما الشباب فاستيقظ العريس أولا ليذهب للحلاق
وحازم أخذ سيف وتوجه حيث بيت والده ليسلم عليه وعلى والدته ويعرفهما ب سيف صديقه ولم تذهب ليلة معه لانشغالها مع العروس
وفي المساء ارتدت مريم فستان زفافها بمساعدة الفتيات ووضعت لها ليلة القليل من الزينة التي جعلتها تبدو أكثر جمالا ورقة صارت كالحوريات ولفت لها حجابها الأبيض لفة عادية بسيطة ثم ثبتت طرحتها وأسدلتها على وجهها لتغطيه صارت تبدو من خلفها رائعة حقا نظرت لها ليلة قائلا
ماااشاء الله عليكي يا مريم شكلك طلع حلو أوووي برنسيس بجد
دينا فعلا ماااشاء الله شكلك قمر أوووي أدهم هيتجنن والله أحلى عروسة في الدنيا
ثم نظرت ل نفسها ف المرآة وتعالت صوت دقات قلبها وشعرت بتورد وجنتيها حينما تخيلت نظرة معشوقها لها حينما يراها بهيئتها تلك وقالت لهما
أنا مكسوفة أووي يا بنات متهيألي أن أدهم أول ما يبصلي هيغمى عليا علطول خليكوا جنبي أسندوني كده
ليلة بضحك بتقولك يا دينا أول ما يبصلها هيغمى عليها أماال هتعمل أيه بعد الفرح يالهوي شكلهم هيفضلوا أخواات طول العمر
دينا تصدقي والله شكل ده اللي هيحصل
مريم وقد لكزتهما في كتفيهما قائلة ماااشي هو أنتو مفيش ف دماغكوا غير بعد الفرح يا قليلة الادب منك ليها ملكوش
دينا حبيبك هييييي طب ميطمنك من دلوقتي بقا
مريم ششش بس بقا خليني أعرف آخد نفسي قبل ما ييجي ويلاقيني متوترة كده
أما عند الشباب فقد قرروا أن يلبسوا ثلاثتهم جلباب صعيدي وفوقه الطاقية والعمامة البيضاء كانت تلك الهيئة تليق بأدهم للغاية وتناسب بشرته السمراء وطوله الفارع فقد ظهر
متابعة القراءة